نشرة كفاح الطلبة
نشر بواسطة: Adminstrator
السبت 21-11-2009
 
   
العدد 1 السنة الاولى اوائل تشرين الاول

في هذا العدد.......
• نبذة مختصرة عن تاريخ اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق
• آخر نشاطات اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق
• أخر الأخبار الطلابية
• مقالات

تاريخ في سطور
نبذة  عن اتحاد الطلبة العام

عانت شريحة الطلبة في العراق من التغييب وحرمانهم من حقهم في تنظيم أنفسهم خارج جهاز اتحاد السلطة القمعي (الاتحاد الوطني لطلبة العراق ) ولشحة المعلومات والأدلة  الإعلامية التعسفية للنظام الدكتاتوري البائد غابت الحقائق وتم تشويش التاريخ حسب أهواء ذلك النظام.
تأسس الاتحاد في 14 نيسان 1948 في مؤتمر جماهيري علني وعبر انتخابات ديمقراطية جرت في أكثر كليات ومعاهد العراق وثانوياته، تأسس اتحادنا وكان اسمه لدى التأسيس (اتحاد الطلبة العراقي العام ). شعار الاتحاد المركزي: في سبيل حياة طلابية حرة في سبيل مستقبل أفضل، وتحمل جريدته المركزية اسم (كفاح الطلبة ) . الاتحاد منظمة ديمقراطية ذو طبيعة وطنية عامة يتيح دستوره انضمام كافة الطلبة العراقيين اليه بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية او القومية او الدينية.  تم تغيير اسم الاتحاد إلى (اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية )
                                                                                                                                  ألجواهري في ثاني مؤتمر للإتحاد
وذلك في المؤتمر الثاني عام 1959 بعيد ثورة 14 تموز 1958.  انتمى اتحادنا إلى اتحاد الطلبة العالمي عام 1950 وساهم بنشاط في كافة الفعاليات واحتل مواقع قيادية بحيث شغل منصب السكرتارية للفترة من 1961 الى 1971 وشغل منصب نائب الرئيس للفترة من 1971 الى 1977. استضاف الاتحاد عام 1960 المؤتمر السادس لاتحاد الطلاب العالمي في بغداد . ناضل الاتحاد ويناضل من اجل حقوق الطلبة المهنية والأكاديمية في توفير ظروف علمية ونقابية واجتماعية ومعاشيه متطورة. ورغم ظروف الإرهاب والقمع تواصل عمل الاتحاد وتنظيماته بشكل سري داخل العراق ويحقق نجاحات عديدة في سبيل تحقيق مطاليب الطلبة المهنية والوطنية.جراء اشتداد حملة الملاحقات والاعتقالات ضد أعضاء الاتحاد  في بداية عام  1975 اتخذت سكرتارية الاتحاد قرارا بتجميد نشاطه على جميع الأصعدة و  بصورة مؤقتة مع تفاقم الحملة الإرهابية للنظام ألصدامي ضد شعبنا العراقي و القوى الوطنية والديمقراطية وبهدف المساهمة الجادة في مواجهة الدكتاتورية قررت سكرتارية الاتحاد إعادة نشاطه في24.02.1979 واثر ذلك اعد الاتحاد وجود تنظيماته السرية وتحت ظروف خطرة وصعبة للغاية في الجامعات والمعاهد العليا فيما ساهم العديد من أعضائه في الكفاح المسلح في كردستان أما في الخارج فقد استعادت فروع الاتحاد خارج الوطن في اكثر من ثلاثين بلدا نشاطها بهدف فضح الدكتاتورية و تصعيد التضامن مع شعبنا وتحول العديد منها إلى بيت لكل
ألجواهري يلقي قصيدة الشهيد في مؤتمر السباع
الديمقراطيين العراقيين المعارضين للنظام فكانت بحق خير سفير لشعبنا العراقي في مواجهة سفارات النظام و أوكار مخابراته.ونشير الى دور الاتحاد البارز في الانتفاضات الطلابية والجماهيرية الباسلة في ربيع 1982 وربيع 1984 وخريف 1985 والهبة الجماهيرية عام 1986 وأيار 1987 وآذار 1991. بعد سقوط الدكتاتورية والتحرر من إرهابها البغيض  سارع زميلاتنا و زملائنا إلى إعادة نشاط الاتحاد في جميع المؤسسات التعليمية من اجل المساهمة في إزالة آثار الدكتاتورية والعمل على إقامة حياة طلابية على أسس ديمقراطية ومن اجل الدفاع عن حقوق الطلبة الأكاديمية والمعيشية ومن اجل توحيد جهود الحركة الطلابية العراقية على طريق ترسيخ مفاهيم السلام والديمقراطية و التقدم على طريق بناء العراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد.
لاتحاد الطلبة العام فروع في اغلب البلدان الأوربية وبعض الدول العربية والأمريكية يقودها مكتب فروع الخارج سابقا (لجنة التنسيق بين الجمعيات والروابط ). كما أن الاتحاد عضو مؤسس في (لجنة التنسيق العليا بين المنظمات الشبابية والطلابية في كردستان وعموم العراق ) والتي تضم 7 منظمات طلابية وشبابية عراقية وتشكلت إبان الانتفاضة الطلابية عام 1984.

آخر نشاطات اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق
لمناقشة آخر التطورات على الصعيد الطلابي
مكتب سكرتارية الاتحاد يعقد اجتماعه الاعتيادي
بغداد – نشرة كفاح الطلبة
عقد مكتب سكرتارية اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق اجتماعه الاعتيادي في أوائل الشهر الجاري في مقره ببغداد بحث خلاله جملة من اخر تطورات الوضع الطلابي على الصعيدين العلمي والتربوي كذلك ناقش المكتب أوضاعه الداخلية  حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء التفجيرات الوحشية الأخيرة ثم بحث الاجتماع موعد اجتماع اللجنة التنفيذية حيث اتفق المجتمعون على عقده حسب قرار اللجنة التنفيذية في العشرين الشهر الحالي على ان يعقد الاجتماع في بغداد وتم تحديد جدول إشرافات يقوم بها زملاء المكتب قبل موعد عقد الاجتماع بعدها عرض الزميل مصطفى علاء تقرير عن اوضاع فرع محافظة كربلاء وتم مناقشة التقرير واتخذت الإجراءات اللازمة الى ذلك عرض الزميل زياد علي نائب سكرتير الاتحاد اخر نشاطات لجنة بغداد حيث اشرف الزميل على عدد من اجتماعات اللجنة وقد ثمن زملاء المكتب عمل لجنة بغداد وخصوصاً في عملهم الدؤوب إثناء بدء العام الجديد
وقد بحث الاجتماع اخر الاخبار الواردة من وزارة التعليم العالي بخصوص الانتخابات الطلابية والى ذلك قرر المجتمعون ارسال كتاب شكر الى عميد الكلية التقنية وذلك لالتفاتته الى طلبة الاقسام الداخلية حيث اوعز بتقديم الخدمات الى الطلبة بعد ان عرضت شكوى من الطلبة في جريدة الاتحاد كذلك ناقش الاجتماع الاخبار الواردة من بعض الزملاء عن التقييد في الحريات وخصوصاً في الكليات الاهلية حيث منع مؤخراً في بعض الكليات أي نشاط فني ثقافي
الى ذلك ناقش المجتمعون الوضع الاعلامي للاتحاد وكيفية الاستفادة من وسائل الإعلام الأخرى في تغطية نشاطات الاتحاد وناقش المجتمعون امكانية اصدار نشرة دورية الكترونية تعمم على مختلف وسائل الاعلام وعلى اكبر عدد من الطلبة لعرض اخر الأخبار الطلابية على ان يبدأ العمل بتحرير العدد السابع من جريدة الاتحاد المركزية "كفاح الطلبة"  والعمل على تطوير وتحسين موقع الاتحاد.

اتحاد الطلبة العام... يزور الجامعة ذي قار ويلتقي برئيسها
ذي قار – نشرة كفاح الطلبة
ألتقى الزميل سكرتير اتحاد الطلبة العام فرع ذي قار جواد عبد الكاظم بالدكتور علي اسماعيل رئيس جامعة ذي قار في مقر الجامعة ودار بينهما حديث ودي عن اخر مستجدات الساحة الطلابية ومناقشة الأمور على كل مستويات المؤسسات التربوية وضرورة الارتقاء بتلك المرافق الحيوية وتفعيلها بصورة جدية....كما أكد الزميل السكرتير ان تكون تلك المؤسسات المهمة غير مسيسة إلى واجهات معينة أو حكرا الى احد وانما هي بعيدة عن الصراعات الطائفية مشبعة بالمناخ الديمقراطي والأيمان بالمفاهيم الديمقراطية بعيد عن التعصب والتهميش.
كما رحب الدكتور رئيس الجامعة بضرورة أجراء انتخابات طلابية حرة داخل الجامعات والكليات تنبع من خلالها كوادر طلابية مستقلة تعبر عن أراء كل الطلبة وتكون صوتا حرا بوجه الظلم ويدا بيضاء للتعايش والتآخي.
وفي نهاية اللقاء اثنى الدكتور علي إسماعيل على دور الاتحاد النضالي وتاريخه العريق متمنينا لهم كل النجاح...





للتباحث في شؤون الطلبة
اتحاد الطلبة العام يعقد اجتماعات موسعة  في بابل وكربلاء والبصرة
خاص بنشرة كفاح الطلبة
عقد اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق فرع كربلاء اجتماعاً موسعاً منتصف الشهر الحالي وبإشراف الزميل مصطفى علاء عضو مكتب سكرتارية الاتحاد، حيث بحث الاجتماع الأوضاع الطلابية في المحافظة والمشاكل التي يواجهها الطلبة مع بداية العام الدراسي وخصوصاً ان الوضع الطلابي يشهد العديد من المشاكل على الصعيدين التربوي والعلمي كما هو حال المحافظات الباقية، الى ذلك بحث المجتمعون الأوضاع السياسية عامة وفي كربلاء خاصة وخصوصاً قانون الانتخابات وكذلك دار نقاش حول دور المنظمات الطلابية في خدمة شريحة الطلبة كذلك بحث الاجتماع الوضع الثقافي الطلابي وإمكانية عقد ندوات ولقاءات ثقافية من شانها تفيد الطلبة على صعيد متصل ،عقد فرع بابل للأتحاد اجتماعاً موسعاً باشراف الزميل حسين قاسم عضو مكتب السكرتارية وبحضور عدد من الزملاء القدامى حيث بدأ الحضور بالوقوف دقيقة صمت حداد لوفاة الزميلة ظفار طالب عضو مكتب سكرتارية الفرع وقدم الزميل قاسم تعازي مكتب سكرتارية الاتحاد الى الزملاء في بابل الى ذلك بحث الاجتماع آخر التطورات السياسية على الصعيد العراقي والبابلي حيث ناقش الحضور التلكؤ الحاصل في الخدمات لاسيما في الصعيد التربوي والعلمي حيث اشر الحضور الى سوء الخدمات والمشاكل المتراكمة في المدارس والكليات وطالب المجتمعون بأهمية احترام الطلبة ومنح الحريات لهم هذا وناقش الحضور الوضع التنظيمي للفرع وشدد الحضور على ضرورة العمل الجاد من اجل توفير كل الإمكانيات لأجل رفع صوت الطلبة عالياً.
الى ذلك اشرف الزميل ياسر خضر على موسع لإتحاد الطلبة عقد في محافظة البصرة لمناقشة آخر التطورات على الساحة الطلابية على الصعيدين العلمي والتربوي حيث ناقش الحضور المشاكل التي تحيط بطلبة البصرة من ناحية الأقسام الداخلية وانتشار ظاهرة التدريس الأهلي حيث أعرب المجتمعون عن خشيتهم من هذه الظاهرة لما لها من تأثير سلبي في حياة الطلبة وخصوصاً من المدارس الغير مجازة.  كما ناقش المجتمعون أوضاع الاتحاد الداخلية والإعلام والمالية. 

اخبار طلابية
وزارة التعليم تعتزم توقيع مذكرة تفاهم مع شبكة الإعلام العراقي
تعتزم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي توقيع مذكرة تفاهم مع شبكة الإعلام العراقية ترمي إلى تطوير وتوثيق التعاون العلمي الثقافي والفني بين الوزارة وشبكة الإعلام العراقية في مجال خدمات البث والإرسال.وأوضح مصدر في الوزارة إن هذه المذكرة تتضمن قيام الشبكة بتطوير البرامج ذات الاختصاصات المتنوعة التي تخدم نشاطات الوزارة في استوديوهات الشبكة، وقيام الشبكة ببث إعلانات مجانية عن قرب افتتاح القناة الجامعية الخاصة بوزارة التعليم فضلاً عن تنسيب ملاك فني وإعلامي متخصص أو نقل خدماتهم إلى الوزارة للعمل ضمن القناة الفضائية التابعة للوزارة، علاوة على قيام الشبكة باستنساخ الأشرطة المتوافرة لديها وإعطائها للوزارة، بالإضافة إلى قيام الشبكة بتسهيل مهمة استخدام السيارات المتنقلة (sng) من قبل الوزارة.
التربية: قرار عزل مدارس الذكور عن الإناث في مدينة الصدر أمر طبيعي
وصفت وزارة التربية قرارها بعزل مدارس الذكور عن الاناث في مدينة الصدر بالامر الطبيعي. وقال مصدر مسؤول في وزارة التربية للقسم الصحفي في المركز الوطني للإعلام إن اعتراضات معلمون ومعلمات عن هذا القرار امر مرفوض، موضحا أن العمل بهذا القرار شمل الرصافة الثالثة وقسما من الرصافة الثانية. واشار المصدر الى ان الهيئات التعليمية والمدراء والكوادر الإدارية يسري عليهم هذا القرار، اذ ان مدارس الذكور يشرف عليها معلمون ، ومدارس الإناث يشرف عليها معلمات. وكانت مديرية تربية الرصافة الثالثة قررت توحيد الجنس في مدارس مدينة الصدر حصرا.
وزارة التربية...تنظم ندوات تثقيفية للحد من ظاهرة تسرب التلاميذ
/نظمت وزارة التربية وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني عدداً من الندوات التثقيفية للحد من ظاهرة التسرب المدرسي على قاعة مدرسة الوثبة في محافظة ميسان بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي في الوزارة .. أوضح فيه إن الهدف من الندوات هو إشراك الجميع للحد من هذه الظاهرة لما لها من مساوى كثيرة تضر بالمجتمع منوها إلى أن مديرية التربية في المحافظة قد بدأت حملتها منذ وقت طويل وركزت على المناطق التي فيها عدداً كبيراً من المتسربين من خلال المحاضرات وطبع اللوحات الدلالية على أهمية التعليم ومما يذكر أن نسبة التسجيل في المدارس ارتفعت بنسبة تعادل 33%مقارنة بالعام السابق كما شهدت مراكز التعليم المسرع هي الأخرى ارتفاعا في نسبة التسجيل والتي هي ضمن مشروع يفيد تاركي الدراسة من عمر 12_18 سنة للحصول على شهادة الدراسة الابتدائية بعد تقليص عدد سنوات الدراسة إلى ثلاث سنوات بدلا ست واخذ عدد المراكز الدراسي في الارتفاع حيث وصل إلى 24 مركزاً وبلغ عدد الدارسين2000 دارس

مقالات
لمصلحة مَنْ، العودة لرموز مؤسسات الدكتاتورية المقبورة؟
نشرة كفاح الطلبة – متابعات الصحف/ بقلم مراقب طلابي

    مرة أخرى تبرز بعض المحاولات المريضة لإعادة الحياة لرموز مؤسسات المرحلة الدكتاتورية بلافتات واضحة وصريحة دون خجل او خوف او تردد! من قبل البعض متناسين ذلك التأريخ الأسود الملطخ بالذل والإهانة والتجاوزات على حقوق المجتمع وشرائحه المختلفة.
حيث عقد البعض (تحت مرأى ومسمع الجميع) مؤتمرا طلابيا تحت لافتة (الاتحاد الوطني لطلبة العراق) وآخر شبابيا تحت لافتة (الاتحاد العام لشباب العراق)، في نادي الصيد وسط العاصمة بغداد وبحضور ممثل عن وزارة الثقافة، متناسين ممارسات هذه المنظمات أبان سطوتها في المرحلة الدكتاتورية السابقة حيث تحولت إلى أدوات قمعية وأجهزة أمنية وقواعد تجسس وتجاوزات على الطلبة والشباب.
وبدلا من ان نتعاون جميعا من اجل إلغاء هذا الإرث المقيت نجد ان البعض من السياسيين والساعين لتحقيق مآرب خاصة وطموحات شخصية يتجمعون هنا وهناك ويتشبثون بتأريخ هذه المنظمات وأسمائها غير مكترثين او مهتمين بمشاعر العراقيين على اختلاف توجهاتهم محاولين إعادة الحياة لمنظمات إجرامية مثلت تأريخا بائسا وظالما على الساحة العراقية مما يشكل مفارقة في وقت كان الحري بهؤلاء العمل من اجل عدم عودة البعث الصدامي وبأي شكل من الأشكال.
ان المنظمات الطلابية الشبابية العاملة في الساحة العراقية مدعوة إلى الوقوف بحزم بوجه هذه المحاولات المشبوهة والساعية إلى إعادة الحياة إلى المنظمتين المذكورتين، باعتبارهما أدوات طيعة بيد النظام المقبور في التعبئة لحروبه وحملات القمع وسوطا ظالما بوجه حركة الشباب والطلبة آنذاك، وما زالت خطابات هاتين المنظمتين والى اللحظة تتغنى بالديكتاتورية والطغيان البعثي دون خجل او وجل.
في الوقت نفسه نستغرب ان يشارك مسؤولون حكوميون يمثلون وزارات الدولة في هكذا نشاطات مشبوهة مما يستدعي مراجعة حقيقية من قبل الحكومة لمعرفة دواعي مثل هكذا تحركات.
ان المرحلة الجديدة التي يعيشها الوطن تتطلب عملا وطنيا متواصلا من اجل ترسيخ التقاليد الديمقراطية ودعم المنظمات الديمقراطية على اختلافها وتصفية آثار الدكتاتورية وإبعاد رموزها عن الساحة الوطنية وخاصة في ميدان الشبيبة والطلبة.
إننا نحذر، إن طلبة وشبيبة العراق وجماهيره لن تقف مكتوفة الأيدي وهي ترى من يعمل من اجل إعادة رموز الشرّ كي تتسلط مرة أخرى على مقدرات الناس وتحت ذرائع واهية.


أخلاقيات العمل الجامعي
موقع وزارة التعليم -أ.د. عبد المجيد حمزة الناصر
المقدمة
    أما بعد، فنحن اليوم بحاجة أكيدة إلى وقفة صحيحة مع النفس نتمعن(1) وندقق ونمحص ونفيد ونستفيد بعقلية هادئة في ضوء الثوابت العلمية والحقائق الموضوعية، ونشير إلى معاني شذرات السلف الصالح في المواصفات والفضائل للتدريسي، حيث وضحت أخلاقيات العمل برحابة التصور الصحيح والحكم السديد وبما يتفق مع المداخل الحديثة للعلم المعاصر (تكنولوجيا التعليم) لبناء التدريسي المتحفز للتعرف على حقيقته التاريخية الحضارية وواقعه ووضعه المحيطي المتجدد واستعداده ليكون في مستوى مواجهة التطورات العلمية المتسارعة وتزوده بإمكانيات التحكم فيها والتعامل بكفاية عالية مع التقنيات الحديثة ويؤمن بأن الطريق إلى النجاح هو الالتزام بأخلاقيات العمل الجامعي الذي سيتم تناوله في المحاور التالية:
المحور الأول: بعض الإشكاليات في التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي
وهنا نثير التساؤل التالي:
إلى أي مدى يمكن القول بأن مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي في العالم العربي قد أسست حركة مجتمعية ووعياً نهضوياً دافعاً باتجاه التغيير والإصلاح العربي؟
وللإجابة على هذا التساؤل نقول:
    إن قوة أي مجتمع لا تقاس بما يملك من وسائل تقنية ومادية فقط كما هو معروف، بل بما يملكه المجتمع أيضا من تشريعات قادرة على حمايته وتطويره وإن الإنسان هو "أساس المجتمع وغايته".
    فرغم تشابه التجارب العربية في مجال التعليم إلا انه تبقى لكل تجربة عربية خصوصياتها واشكالياتها ويمكن الإشارة إلى جملة من الأسباب المسؤولة عن عجز التعليم العربي عن الوفاء بمتطلبات التنمية ويمكن تحديد الأسباب الفنية والمهنية بما يلي:
1-    الافتقار إلى سياسة تعليمية واضحة المعالم محددة الأهداف ومبرمجة زمنياً.
2-  التغيير المتلاحق للخطط التعليمية، إذ تتغير الخطط التعليمية بتغيير الوزراء، الأمر الذي يربك العملية التعليمية في كثير من البلدان العربية وحال بينها وبين تحقيق تراكم معرفي واتزان على صعيد التوجهات والتكوين الوجداني للنشيء.
3-  هدر الموارد والجهود في أمور شكلية مظهرية وإغفال جوهر العملية التعليمية المتصل بإصلاح المناخ التعليمي واستبدال العلاقات السلطوية بعلاقات تعاونية سواءً على صعيد الموظف بمرؤوسيه أو على صعيد علاقة التدريسي بالطالب.
4-  فوقية القرار والتمويل التعليمي وبيروقراطية التنفيذ، وكلا الأمرين يمثل عائقا أساسيا أمام جهود التطوير إذ تحول فوقية القرار والتمويل دون إسهام مَن في الميدان في صنع القرار التعليمي من واقع الخبرة الميدانية، وتقدير المال اللازم للقيام بعملية التطوير وتوفيره لدعم السياسات التعليمية، كما تحول مسألة البيروقراطية وتعقيدها دون تلبية الاحتياجات التعليمية في الوقت المناسب بلا هدر للمال والوقت والجهد. وتجدر هنا الإشارة إلى الدور الريادي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق لإرساء دائم لسياسة مؤسسية أي تكون هناك سياسة وزارة لا سياسة وزير. والدعوة الصادقة إلى إنشاء منطقة عربية للتعليم العالي والبحث العلمي على غرار "المنطقة الأوربية للتعليم" لتنظيم التعليم العالي في وطننا الكبير.
5-  شيوع نظرية "الراكب المجاني" والتي مفادها: "انهُ في حالة وجود سياسة ما غير مرضي عنها ولا تتفق مع المصلحة العامة فإن معارضتها أو اتخاذ موقف إزاءها قد تعرض صاحب ذلك الموقف للعقاب وعليه فمن الحكمة الانتظار، وعدم الانضمام إلى الموقف المعارض فان حدث تغيير إلى الأفضل في تلك السياسة فان الخير سيعم الجميع وان لم يحدث ولقي المعارضون جزاءهم فقد نجوت من العقاب". وواضح نظرية كهذه تفسر حالة السلبية واللامبالاة التي يعيشها المواطن العربي وهي مسؤولة عن جمود الحركة المجتمعية العربية.
المحور الثاني: شذرات عند السلف الصالح حول التدريس الجامعي
    وهنا نثير التساؤل: هل هذه الشذرات بتلك الدرجة من القوة التي تمكنها من التفاعل الايجابي في ظل معطيات المرحلة الراهنة بعيدا عن الذوبان في الآخر أو الانكفاء على الذات؟
    إن محاولة الإجابة على التساؤل السابق تستدعي استحضار شيء من تراث الأمة في هذا المجال:
فقد حدد الأنصاري في مخطوطته "اللؤلؤ النظيم في روم التعَلَم والتعليم" المواصفات العلمية للتدريسي منها:
    أن يديم الحرص على الاستزادة من العلم بملازمة الجد والاجتهاد والمواظبة على الاشتغال والإشغال قراءةً وإقراءً ومطالعةً وفكراً وتعليقاً والاشتغال بالجمع والتأليف وهذا هو العمل ألتعمقي للتدريسي في لغة المرحلة الراهنة، فضلاً عن إفادة التدريسي للمجتمع الذي يعيش فيه "وهذا هو العمل الامتدادي للتدريسي، في لغة المرحلة الراهنة"، أما الفضائل ينبغي أن يتحلى بها التدريسي فقد حددها الشامي العاملي في كتابه ((مُنية المريد في آداب المفيد والمستفيد)) نوجز منها ما يلي:
•        أن يكون متفرغاً كلياً للعلم والبحث "فزكاة العِلم أن يُعلَم" وهذا هو التفرغ بلغة المرحلة الراهنة.
•    أن لا يستنكف من الاستفادة ممن هو دونه سناً أو نسباً أو منصباً ((فالحكمة تعمرُ بالتواضع لا بالتكبٌر) وهذا هو التواضع العلمي بلغة المرحلة الراهنة.
•        إن لا يطيل الدرس تطويلاً يُمَل ولا تقصيراً يُخَل وأن يتحرى تفهيم الدرس بأيسر الطرق وأعذب الألفاظ.
•        أن يكون نظيفاً بلباسه اللائق قاصداً بذلك تعظيم العلم وتبجيل الرسالة التي اؤتمن عليها.
•        أن يكون نظيفا عن الغيبة وناصحاً في جميع الأمور وان يُعامل الناس بمكارم الأخلاق من طلاقة الوجه وإفشاء السلام وكظم الغيظ.
وان مواصفات كهذه تجعل من التدريسي الجامعي مثلاً تكاملاً جامعاً للمناقب حاوياً للفضائل عماده العلم وأساسه الأخلاق.
المحور الثالث: الفرص والتحديات
    وأملنا كبير بالاستفادة من هذه الشذرات عند السلف الصالح وتطويرها بما يتناسب ومفهوم ((تكنولوجيا التعليم)) للوصول إلى تعليم أعلى فعالية وكفاية لجمع أصالة التراث وعلياء الماضي وجدة العصر وتقنياته، سيما أن إدخال تكنولوجيا التعليم المعاصر لا يلغي أساسيات نظم التعليم وخصوصياتها بل يضيف إليها مميزات تساعد وتسهل الاتصال التعليمي التربوي التفاعلي "Multimedia Interactive Collaboration" في داخل المؤسسات التعليمية وخارجها.
    نريد التدريسي الجامعي أستاذاً وباحثاً وخبيراً ومربياً ويتصف بالإخلاص والثبات والشجاعة العلمية والكفاءة التدريسية والبحثية والنشاط التربوي الخير المثالي وحُسن الخلق والتواضع العلمي والذوق في التعامل الإنساني والعدالة وحتى في المظهر والهندام، عمق المعرفة واتساعها وحماس واندفاع وظيفي وحب للناس والإيمان المطلق بأن لا قيمة للعمل الأكاديمي (تدريس، إشراف، بحث خدمة للمجتمع) من دون الإتقان والتصميم والاهتمام وأن الجسر بين الخبرة وانعدامها هو الجودة في الأداء والعلاقات، ويتصف بعقلية علمية هادئة، مستقيماً، صادقاً يبني مستقبله بعرق الجبين وبقوة الإيمان برسالته، ايجابياً بناءاً يؤمن بالعمل التعمقي و الامتدادي والتقنيات الحديثة ، وان تكون له قابليتان : جودة التعليم ومكانة متقدمة في البحث العلمي، فلقد امتد التطور التكنولوجي إلى أدق المعارف والتطبيقات. الأمر الذي حَتمٌ على التدريسيين الجامعيين معاصرة هذا التطور واستثمار معطيات العلم والتكنولوجيا في ميدان التعليم والبحث العلمي في تحقيق تعليم أكثر كفاءة وأعلى فعالية ومناهج تدريسية متطورة.
    وبهذا لا يمكن أن يؤخذ العلم من غير العلماء، وان تُطلب المهارات من غير أصحابها وان نتعلم من غير البارعين فيها والمتقنين لأداتها.

 
   
 


 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





 
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الخميس 10-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة "سلام عليكم "
الثلاثاء 25-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced