العبادي يفتح ابواب الجحيم على الفاسدين بمذكرات قبض دولية و يبدأ بالسوداني باعتباره من اعضاء الحزب ..!!
نشر بواسطة: iwladmins
الثلاثاء 12-09-2017
 
   
وكالات

ماتزال قضية القبض على وزير التجارة السابق فلاح السوداني في بيروت ، محط اهتمام عددا كبيرا من المواطنين العراقيين والسياسسين على وجه الخصوص ، وعلى الرغم من تاكيد حزب الدعوة تنظيم العراق التابع الى خضير الخزاعي عدم ارتباط السوداني به ، الا ان الجماهير ما تزال تتمسك بمبدأ ان(الجميع مشترك) في الفساد .. ولكن بدرجات متفاوتة .. ولكن تطورا كبيرا حدث خلال الايم الماضية

وعلى ما يبدو فان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد بدأ الحرب على الفساد بعد مع قرب الانتهاء من صفحة داعش ، وربما يكون " ابو يسر " قد اعــد العـــدة لـمـواجهة من العيار الثقيل مـــع المتهمين بملفات الفساد من االهاربيين في الخارج ..!!

وكان رئيس الوزراء قد وعد قبل عامين تقريبا وخلال حزم الاصلاح التي اعلنها بمحاربة الفساد ومطاردة اللصوص فضلا عن اصلاح الوضع السياسية بعد الانتهاء من مرحلة داعش ، والمتتبع للوضع يدرك بانه سائر باتجاه ما اعلنه بكل هدوء وثبات رغم محاولات البعض الدفع باتجاه "انقاذ الفاسدين" وكما حدث في قضية السوداني .

المفاجئه ..!!

لم يتوقع غالبية المراقبيين والمتابعين للشان السياسي ان يكون العبادي قد اعد العدة لمطاردة كبار الفسادين بهذه الطريقة ، وربما اختيارة لوزير سابق و من حزب الدعوة كان رسالة باننا ( بدأنا باصحابنا ) كي ضمن لاحقا تاييدا في مطاردة وزراء بقية الكتل السياسية المتهمين بالفساد والهاربيين في الخارج ولا مناص من كونها رسالة واضحة بان الجميه سيكونون تحت طائلة القانون مهما تكن توجهاتهم .

يرى النائب السابق نديم الجابري في حديث لـ(خبرعاجل): ان قضية محاربة الفساد والمفسدين ينبغي ان تتم بالتعاون مع الاحزاب ، وعلى الحكومة ان تتخذ اجراءات رادعة بحق من يثبت تورطه بسرقة المال العام ، الجابري لفت ايضا الى ان مفايا الفساد تختبئ وتتستر وراء كتل سياسية كبيرة مؤكدا ان هناك شواهد كثيرة على ان بعض الاحزاب والجهات السياسية منتفعة من فساد المسؤولين ، مضيفا : ان المتهمين بالفساد ربما تفاجؤ من قضية مطاردة الانتربول الدولي للمتهمين ، فهذه خطوة جرئية جدا اقدمت عليها حكومة السيد العبادي .

الطائفية .. غطاء

ويرى رئيس البرلمان الاسبق محمود المشهداني ، ان غالبية المتهمين بالفساد يتسترون وراء اغطية سياسية تارة او طائفية تارة اخرى .

وقال المشهداني لـ(خبرعاجل): ان الطائفية وفرت غطاء امنا للكثير من الفسادين ، فهي ورقة يلوح بها المتهمين بالفساد من الذين استولو على المال العام "، مضيفا" ان الاصلاحات التي اجرتها حكومة العبادي كانت مناسبة ولكن ما لفت انتباهنا خطوة التنسيق مع الانتربول الدولي للقبض على عدد من المسؤولين المتهمين بالفساد وكما حدث بقضية فلاح السوداني .

واكد الرئيس الاسبق للبرلمان ضرورة ان تواصل الحكومة خطواتها في اصلاح واقع المؤسسات الحكومية ، ومطاردة الفاسدين القابعين في داخل تلك المؤسسات بحسب تعبيره .

العبادي يعد ..!!

من جانبه وعد رئيس الوزراء حيدر العبادي ، بالمفاجئات الكبيرة في قضية القبض على الفاسدين ومطاردتهم ، مؤكدا ان الانتربول الدولي يمتلك قائمة صادرة من هيئة النزاهة .

وذكر العبادي في بيان ورد لـ(خبرعاجل): أن الشعب العراقي سيفاجئ بعدد مذكرات إلقاء القبض الدولية الصادرة عن هيئة النزاهة بحق مسؤولين عراقيين سابقين متهمين بقضايا فساد مختلفة".

على صعيد متصل بالاحداث وصف مراقبون تلك الخطوة بانها باداية لفتح ابواب الجحيم بحق الفسادين ، وقال مراقبون لـ(خبرعاجل): ان العبادي باشر بفتح ملفات الفساد الكبرى وانها ستكون بمثابة بداية لفتح ابواب جهنم على المفسدين من الذين استولو على المال العام العام بطرق مختلفة وشتى .

وتتم اوساط سياسية واعلامية الحكومات السابقة بفتح ابواب سرقة المال العام امام المسؤولين وعدم محاسبة السراق ، حيث اعلن حسين الشهرستاني في لقاء متلفز بان رئيس الوزراء السابق نوري المالكي كان يعلم بان جميع المسؤولين بحكومته يسعون للانتفاع من "الكومشنات" ..

وقال الشهرستاني ان مشكلة المالكي كانت تتمثل بان جميع اعضاء حكومته من اكبر مسؤول الى اصغرهم يسعى للحصول على الكومشنات بحسب تعبيره .

 
   
 



 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





 
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الخميس 10-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة "سلام عليكم "
الثلاثاء 25-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced