مؤتمر رابطة النقاد والأكاديميين في الاتحاد يقدم دراسات وبحوثاً للقصة القصيرة والشعر العراقي
نشر بواسطة: mod1
الجمعة 27-10-2017
 
   
المدى

النقد والدراسات والبحوث المُختصة بالادب، والتي تُناقش تطوره ومواكبته للواقع العام بات نادراً او مُنحسراً، ولتفعيل هذا الجانب " النقدي" والتركيز عليه بشكل أكبر، لأهميته وتأثيره على الواقع الثقافي عمل الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق جاهداً لتسليط الضوء على النقد الادبي في كل مجالاته، حيث أقامت رابطة النقاد والاكاديميين في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق مؤتمر الدراسات النقدية صباح الاربعاء الفائت على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد...

تضمن المؤتمر جلستين الاولى إختصت بمحور " القصة العراقية/ جدل التأسيس وأسئلة القراءة" قدم الجلسة د. باقر الكرباسي مُتحدثاً عن "مفاهيم القصة وكيفية وجودها في العالم المُعاش."بدوره ذكر الناقد جاسم الخالدي رئيس رابطة النُقاد " أن الناقد لا يملُك سلطة أو حكماً على المُبدع وابداعاته، النقد هو آليات تعرض الأساليب وتُقيم المنجز، من أجل تطويره لا من اجل هدم المنجز."

أما عن القصة القصيرة جداً فقدم الناقد حسن السلمان ورقته قائلاً " إن اشكالات القصة القصيرة جدا في التجنيس تكمن في محاولات عديدة لفك الاشتباكات واللبس بين السردي وغيره من النصوص الاخرى، مُتخذا من حنون مجيد وخالد حبيب مثالاً على ذلك."

للحضور النسوي دوره في مؤتمر النقد الخاص في مجال القصة، حيث قدمت ثلاث باحثات وناقدات اوراقهن النقدية، من بينهم الناقدة عالية خليل التي قُرأت ورقتها عن "القصة القصيرة المُعاصرة"

بينما قدمت الناقدة أشواق النعيمي بحثا ودراسةً عن " اتجاهات القصة العراقية القصيرة بعد عام 2003 وما قدمته تلك القصة من واقعية نقدية." ولغياب الناقدة نادية هناوي لم يمنع أن تُضفي من فوائد أرائها على الجلسة، فتركت هناوي ورقة نقدية قرأها الدكتور جاسم الخالدي تضمنت "البعد الثالث للشخصية القصصية."

أما الجلسة الثانية من المؤتمر ركزت على موضوعة "الشعر العراقي/ مفارقة النمط واستشراف المستقبل " وقد أدار الجلسة د. إبراهيم مصطفى الحمد ، مُتحدثاً عن تداعيات الشعر العراقي وما آل إليه حالياً، وإلى ما يروم مستقبلاً..

نُقاد كُثر قدموا أوراقاً نقدية في تلك الجلسة منها ورقة نقدية للشاعر علاوي كاظم كشيش، وبحث قدمه الناقد الاكاديمي علي متعب جاسم، وورقة نقد للدكتورة مها فاروق الهنداوي ذكرت فيها " إنها تقدم مجموعة من الاقتراحات على عناوين القصيدة." مُشيرة الى أن " هنالك شيئاً من غياب وتغييب مستوى التواصل الوجداني في القصيدة العراقية الحالية، والتي تصل لمنزلة اللاتواصل المرعب مع الكتابة لتحاول فعل الفتح على إثر الباب الاول والوصول بذلك الى حالة توافق وتواصل لتخرج من الطبيعة الانسانية التواصلية مع الآخر."

وخلال ورقته ذكر الناقد محمد أبو خضير إن "القصيدة الادائية والتي تعتمد على انتاجية الذات للخطاب الادائي تقترح جملة من العنواين." مُشيرا الى ان "هذا النوع من القصائد يُعد قناعاً الى التمسرح أو خاضعاً للغة المسرح، فالقصيدة الادائية هي محو اللاوعي وهي قصيدة بيو ثقافية للخطاب النقدي وجزء من الحراك الثقافي."

مُشيراً إلى أن "من الصعوبة عملية تطوير الواقع العراقي للقصيدة الادائية، فهذا الواقع لا يتكرر وكذلك الحدث الصدفوي للقصيدة لا يتكرر، لتصبح بعدها القصيدة نص صدفوي له امتيازه وهي قصيدة مكشوفة لذات مكشوفة ومتعالية ذات مزاج لظهورها."

قدم أبو خضير مجموعة من النماذج للقصائد الادائية لمجموعة شعراء، كما قرأ بعض النصوص الادائية التي قدمها بعض الشعراء في قصائدهم الحداثية.

 
   
 



 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





 
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الخميس 10-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة "سلام عليكم "
الثلاثاء 25-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced