بيان من هيئة المتابعة لتنسيقيات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج
نشر بواسطة: mod1
الأربعاء 14-02-2018
 
   
هيئة المتابعة لتنسيقيات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج

عراق الرافدين بدون مياه

قبل أيام، أعلن قضاء المجر الكبير بمحافظة ميسان، عن توقف جريان نهر دجلة في القضاء، وحذر مجلس المحافظة، من كارثة بيئية إثر انخفاض منسوب المياه في دجلة، مما أدى الى توقف محطات المياه في قضاء المجر الكبير وقضاء قلعة صالح وناحيتي العدل والخير وعشرات القرى بشكل تام.

وبالرغم من التبريرات الرسمية التي صدرت مؤخرا عن وزارة الموارد المائية والتي عكست العجز الحكومي الواضح لحل مشكلة المياه المستعصية في العراق، وعدم إمكانية المؤسسات الحكومية المعنية بإيجاد الحلول الانية والبعيدة المدى لهذه المشكلة، تبقى شحة المياه في محافظة ميسان تشكل تهديداً حقيقياً للثروات الطبيعية والزراعية والحيوانية والإنسانية في المنطقة.

ان ازمة المياه في العراق ازمة مستمرة وقديمة ولا تزال بدون حلول، وبالرغم من ان التغيرات البيئية العالمية تؤثر الى حد ما على كميات المياه التي تصل الى العراق، الا ان السبب الرئيسي في نقص المياه هو تعنت دول الجوار (تركيا وإيران وسوريا) وعدم احترامهم لحقوق العراق المائية والقرارات الدولية.

ومنذ سنوات يحذر العشرات من الناشطين المدنيين من أن السدود التركية ومنها سد اليسو سيؤثر بشكل سلبي كبير على الإيرادات المائية من تركيا.

ولا تعترف دول الجوار بحقوق العراق المائية او المعاهدات الدولية التي تنظم العلاقة بين دول المنبع والمصب. وكمثال، يعد سد اليسو الذي بدأت تركيا ببنائه في آب عام 2006 وبدعم قطري سعودي، من أكبر السدود المقامة على نهر دجلة ويستطيع خزن كمية من المياه تقدر بـ ,4011 مليار متر مكعب، وتبلغ مساحة بحيرة السد حوالي 300 كم مربع.

ولم يمر العراق في تاريخه بمرحلة تهدد تصحره لوجود الرافدين الكبيرين وروافدهم وخزانات كبيرة للمياه، ولكن السياسات المدمرة للنظام المقبور، وعجز الحكومة الحالية على المطالبة بالحقوق المائية من دول الجوار بسبب الصراعات الطائفية الداخلية، ووقوف الكتل والأحزاب الطائفية المتنفذة الى جانب هذه الدولة او تلك، أدت الى استغلال تلك الدول لوضع العراق الضعيف وبنت السدود العملاقة على دجلة والفرات بدون رادع عراقي او دولي.

وكانت المنظمة الأوروبية للمياه قد توقعت إذا استمرت الحالة كما هي ان يخسر العراق موارده المائية بشكل كامل بمجيء عام 2040، ونحن الان نرى بوادر هذه الازمة.

اننا في تنسيقيات التيار الديمقراطي العراق في الخارج نطالب:

1. الدخول في مباحثات سريعة مع دول الجوار وتثبيت الحق العراقي كمصب مائي. والاستعانة بالأمم المتحدة والمؤسسات الدولية القضائية لتثبيت حصصنا المائية.

2. إن العراق سوق كبيرة لمنتجات معظم دول الجوار، فقد ان الأوان ان نفرض شروطنا نحن أيضا. فالمياه مقابل السوق مقولة لا بأس بها.

3. البدء بشكل سريع بدراسات ومشاريع طموحة لبناء مخازن وسدود على الانهار العراقية للحفاظ على المياه والاستفادة منها داخليا وتحويلها الى المناطق الزراعية وتوسيع الرقعة الخضراء.

4. اقامة مشاريع لتحلية المياه والاستفادة من المياه الجوفية بشكل مبرمج لدعم المشاريع الزراعية والاحزمة الخضراء.

5. إطلاق حملة وطنية واعلامية لتوعية الانسان العراقي ودعوته للاهتمام بالبيئة والمياه مع مكافآت للمبدعين وعقوبات للمخالفين. وتبدأ هذه الحملة مع الصغار ايضا في بداية المراحل الدراسية.

نحن في تنسيقيات التيار الديمقراطي العراق في الخارج نناشد المجتمع الدولي والمؤسسات المدنية البيئية والأمم المتحدة والبرلمان الاوربي للتحرك قبل فوات الاوان لتخليص العراق وشعبه من كارثة الجفاف القادمة، والضغط على دول الجوار تركيا وإيران وسوريا لاحترام القوانين والمعاهدات الدولية الخاصة بمنابع ومصبات الأنهار.

لنرفع اصواتنا للحفاظ على الرافدين الذين جاء ذكرهم في كتب التاريخ والنصوص الدينية منذ الاف السنين، ولندافع عن حقوقنا في مياهنا.

"العراق يستحق الأفضل"

هيئة المتابعة لتنسيقيات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج

13 شباط 2018

 
   
 



 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





 
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الخميس 10-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة "سلام عليكم "
الثلاثاء 25-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced