اعتصام لمنظمات المجتمع المدني في الناصرية    »   مجموعة المبادرة المدنية للحفاظ على الدستور تعتصم امام مكتب مجلس النواب في النجف الاشرف    »   الاندبندنت: 20 الف امرأة ضحايا جرائم الشرف في العالم    »   هناء عبدالله: الفرقة القومية حاضرة في الخارج وغائبة في الداخل    »   دعوات لنقل البرلمان العراقيّ خارج المنطقة الخضراء    »   العراقيون مسرورون بعودة الزواج بين الطوائف المختلفة    »   نساء خالدات مغيبات    »   في الديوانية اعتصام مدني والمطالبة بالإسراع بتشكيل الحكومة    »   مؤتمر رابطة المراة في ديالي    »   اليوم المدني للحفاظ على الدستور    »   

Untitled Document

رابطة المراة العراقية


القائمة الرئيسية


Untitled Document

استمع


المستقبــل

Untitled Document

4

Untitled Document

3 -

Untitled Document

2 -

Untitled Document

1 -

الاطلاع على جميع النشرات


منـوعـات


المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :11
أكثر عدد زيارات كان : 7103
في تاريخ : 01 /11 /2009
عدد زوار الموقع

Untitled Document

اغاني للوطن



امرأة من ورد .. رجل من رصاص
سلام عبد المحسن المالكي
ربما هي اللحظات التي استقر لها قدري عند زيارتي لمدينتها الحزينة ، صادفتها بموعد غير مستقر ، كأي لقاء أو موعد عابر ، عند لقائي الأول بها أثارتني تلك العيون التي  تخبئ وراءها أسرارا غير مفهومة ، لم تكن كلماتها سوى الحان ترسلها كباقات ورد ، مثل تلك الورود التي قالت أنها ترويها بماء دجلة  صباح كل يوم في حديقتها الأرجوانية التي اعتنقتها بعد وفاة والدها قبل سنين معهودة ، لم تكن تصطنع اللطافة في حديثها المعبأ بأزهار ألجوري بألوانه الزاهية ، عشقها للورد جعلها تبتعد عن عيون الرجال التي تلاحقها كل يوم ، فهي تأبى أن  تكون فريسة ذلك العالم الجنوني الذي لا يزيد صاحبه إلا ألماً وحسرة ، ذلك ما يقصُ لنا عن سيرَ الحب  ، ليس الرجال سندانٍ  يوضع فيه الورد ، لكن ربما قلبه عالم مليء بعالم الفتيات  ، كل منا له قصته ، طريفة كانت أم حزينة ، حتى تلك التي تراودنا في أحلام يقضتنا عن السير وراء النساء ، حتى أن هذا الزمن قد تغير فأصبحت المرأة تلاحق الرجال عبر " مسجات " تافه  بعيدة عن الأرجوان الذي يسحق قلوبنا . الحبيبة أصبحت زجاجة مركبة من بضع خيالتنا فنخلطها في صور بعض المشاهير من النساء  ، تكنولوجيا لعبت بحالنا حتى أن منهج ممارسة الجنس قد تغير في برامج حياتنا الليلية  ، وبفعل هذا العصر أصبحنا نصنع لأنفسنا نساءاً نصورهن كيفما نشاء وبأي حالة نشاء ، ابتعدنا عن تلك الأزمنة التي كان فيها الحب أقصوصة ترتسم البراءة في مقدمتها حتى تمزج النهاية ببيت نستقر فيه مع حبنا . هكذا حالنا سابقا الذي ولى إلى ذكريات ...
 
لم أكن راغبا بالتودد لها كثيرا ، لكن سِفر تكويننا جبلنا فيه على ملاطفة ذوات الصوت الناعم ، هدير يمتزج بماء الورد . تحدثت إلى مشوارها الطويل في كفاحها مع قراءة الكتب والروايات وبالأخص منها الرومانسية رغم أنها لم تدخل هذا العالم ، ربما لبراءتها ، أو لأنها لا تتقن فن الحب ، كانت تتكلم معي بشفافية عن حياتها مثلما أنا تحدثت بشفافية عن عالمي الساذج ، المليء بترهات نصنفها حسب سنين نحتسب فيها العمر .
•-        هل تحبين الورد ؟
أثارتني شفافية كلامها لأطرح عليها هذا السؤال .
 
•-    قالت وهي تبتسم : كل حياتي من ورد .. أحب الورد  .. حديقتنا تملؤها الورود .. أنا اشرف على زراعتها ومداراتها ، حاسوبي غرفتي كل ما أهواه الورد .
 



Untitled Document

امنيات العيد


Untitled Document

Untitled Document

سجن النساء في بغداد


Untitled Document

المحامي يوسف علي خان


Untitled Document

عراقيات على درب الوصول


المقــالات

Untitled Document

ام الشهيد


أدب و فـن

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لرابطة المرأة العراقية
Powered By Arabportal  -  Designed & Developed By Rowafid