شخصيات عربية نافذة، في مواقف من شؤون عراقيــة
بقلم : رواء الجصاني
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

ما زلنا على ضفاف الذكريات برغم صدور كتابين عامي 2017 و2019 وما تلاهما من عشرات الكتابات عن سيرة وشهادات، ومواقف. لم نبرح “الضفــاف” بعد الى مياهها، بفيضها وشحيحها، وما بينهما.. وفي هذه الكتابة مسعى آخـر لعلّنا نصل الى الغمارها، ونضيف فيها جديدا مفيدا يتصل بالتأرخة والثقافة والسياسة والاعلام ..

* علاقات وتضامن

عشنا وشهدنا في ثمانينات القرن الماضي تنوع، واشتداد، مواقف التضامن العربية والعالمية مع طلبة وشبيبة وشعب العراق في معاناتهم من الحروب والعسف، والنظام الشمولي الرهيب بزعامة دكيتاتورية “عصماء” لصدام حسين.. وقد تمثلت تلك المواقف التضامنية، والتعاطفية على الاقل، خلال فعاليات مختلفة في العديد من عواصم ومدن الدنيا، ومن ممثلي القطاعات الشعبية والرسمية، السياسية والمدنية، وسواهنّ كثيرات. وعنايّتنا في هذا التوثيق تركز على مشاهدات ومشاركات شخصية، مباشرة، في تلكم الشؤون لعشرة اعوام ابتدأت عام 1979 في ما يخص قطاعي منظمات الطلبة والشبيبة العربية، ومنظماتهم الوطنية والديمقراطية، سواء في بلدانهم، او في الفعاليات والمنابر العربية والاقليمية والدولية .. (1)

* اسمـاء وتفاصيل

واذ سبق ونشرنا في فترات سابقة عن محطات ومؤشرات حول العديد من تلك الفعاليات التضامنية، ودورها، واهميتها، وكذلك عن نشطائها، منظماتٍ وجمعياتٍ، وشخوصا وناشطين عراقيين، طلبة وشبابا واقرانهم في مختلف بلدان العالم، العربية و”الشرقية” والغربية” وغيرها (2) نوثق في هذه الكتابة بشكل رئيس عن مساهمات ومواقف مسؤولي، ووجوه منظمات عربية، طلابية وشبابية، راحت لاحقا تتحمل مسؤوليات مهمة وبارزة في القطاعات والمؤسسات الرسمية لبلدانهم ولسنوات مديدة، وكتاب ومثقفين نافذين، وبعض منهم الى اليوم: وزراء وسفراء ومسؤولين عن، وفي مهام ومنصات ومنابر اخرى متعددة ..

ولا شك فان مواقف اولئكم الذوات الاكفاء تأرجحت وتباينت، في النوع والشكل والكم.. حينا بالتناسق مع مواقف بلدانهم ومنظماتهم الرسمية التي يمثلونها، وكذلك ارتباطاتهم وانتماءاتهم السياسية، وحتى الفكرية، احيانا اخرى .. وللتوثيق نشير لنخبة علت وبرزت في هذا المجال، ونعني به مسؤولياتِ، ومواقف تضامنية، او تفهم معنوي وانساني على الاقـل، ومن بينهم كما تحتفظ الذاكـرة: قياديين لسنوات في منظمات بلدانهم الشبابية والطلابية، ممن تسنموا لاحقا مناصب ومهاما رسمية رفيعة، كما اشرت، او برزوا شخصيات عامة ثقافية وسياسية ووطنية وسواها، ومن بينهم مع حفظ المواقع والمكانات:

** اليمنيون: 1/ رياض العكبري، سفير جامعة الدول العربية الان في بريتوريا / جنوب افريقيا.. 2/ شايع محسـن الزنداني، وزير الخارجية اليمني حاليا.. 3/ احمد الوحيشي، سفير الجامعة العربي اليوم في موسكو..

** الفلسطينيون: 1/ بكرعبد المنعم، السفير الاسبق لدى اليابان وكندا وموسكو.. 2/ ناصر القـدوة، وزير الخارجية الاسبق.. 3، 4/ وزيرا الدولة الاسبقان:عزام الاحمد، و حسن عصفور..

** السوريان: 1/ فيصل مقداد، وزير الخارجية السابق.. 2/ هيثم ضويحي، وزير الدولة الاسبق..

** الليبيون: 1/ فرج الشريف، رئيس اتحاد الطلاب العالمي الاسبق.. 2/ سالم الصقري، الناشط السياسي في بلاده.. 3/ محمد المغربي، رئيس اتحاد الشباب العربي الاسبق..

** السودانيان: 1/ فتحي محمد الفضل، الشخصية السياسية والوطنية البارزة ..2/ عبد السلام سيد احمد، الباحث والناشط الحقوقي والمدني …

** البحرانيان: 1/ةحسن مـدن، السياسي والكاتب البارز.. 2/ بـدر عبد الملك، المثقف والناشط السياسي ..

** اللبنانيان : 1/ غسان ناصر، الناشط الوطني المعروف .. 2/ وليد المصري، الرئيس السابق لاتحاد الشبيبة الديمقراطي العالمي ..

** المصريون : 1/ نبيل يعقوب، المثقف والكاتب السياسي اللامع..2 / ماجـد ادريــس، الناشط السياسي والمدني البارز.. 3/ علاء احمـد حمروش، الناشط السياسي والوطني المعروف..

* صداقات وطيــدة

بحكم التلاقي، واللقاءات والمساهمات المشتركة المديدة في الفعاليات العربية والاقليمية والدولية، مثل الندوات والاجتماعات التضامنية، والمهرجانات العالمية وغيرها من فعاليات وعلى مدى عشرة اعوام كما تم التطرق قبل سطور، ومنذ نهاية السبعينات الماضية تحديدا، نمت وتوطدت على الصعيد الشخصي، مع جمع الذوات الاعزاء اصحاب الاسماء السابقة، علاقات الرفقة والزمالة الشبابية والطلابية، والسياسية، لمستوى جميل، كما وصلات الصداقة، والوطيدة في الكثير منها، وعديد منها قائم الى اليوم برغم مرور سنوات وسنوات، بل وحتى عقـود، وعساها تطول وتطول دائمة الخضرة..

* للموضوع بقية، قريبـا

وعلى هذه الطريق، واعني التوثيق والتأرخة، ومؤشرات منها، وعنها، لا بـدّ ، وفي مسعى للتكامل، والتوسع، اعـدّ بأن اتابع واسجل في جزء لاحق، اتمنى اتمامه قريبا، واعني الكتابة عن وجوه وشخصيات عراقية، لها ادوار ومهمات نافذة في حملات وفعاليات التضامن الطلابية العربية والاقليمة، الشبابية والطلابية، مع شعبـهم بكل قطاعاته، سواء بشكل مباشر او من خلال تحملهم لمسؤوليات ومهام جديرة في جمعيات وروابط الطلبة العراقيين خارج الوطن، وكذلك فروع او هيئات وتشكيلات اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي، وتحديدا للفترة من 1978 ولنحو ربع قرن تالٍ، اي لعام 2003 عام انهيار وسقوط النظام الدكتاتوري المشؤوم ..(3)

——————————————-* رواء الجصاني / نهاية اب/ اوغسطس 2025

هوامش واحالات :

1/ للتأرخة، ولمزيد من الدقـة، نوثق بان كاتب هذه المادة شغل تطوعاً، لا وظيفةً، وبالتزام سياسي، ووطني، فقط، مسؤوليات ومهاما طلابية وشبابية، وسياسية ووطنية عديدة ومن بينها: تمثيل قيادة اتحاد الطلبة العراقي العام لدى سكرتارية اتحاد الطلاب العالمي ببراغ للاعوام (1979-1986).. – سكرتير عام لجنة التنسيق للجمعيات والراوبط الطلابية العراقية خارج الوطن (1980-1985).. – سكرتير شؤون العلاقات الخارجية لاتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي خلال الفترة (1986-1990)..

2/ تفاصيل حول الموضوع في الجزء الاول من مؤلَفنا الموسوم “شهادات وتاريخ ورؤى.. في الثقافة والسياسة والحياة” الصادر عام 2019 ..

3/ للمزيد: توثيقنا المفصل المنشور على شبكة الانترنيت ومواقع اعلامية عديدة في نيسان 2024 بعنوان” في الذكرى السنوية 76 لمؤتمر السباع، وتأسيس اتحاد الطلبة العراقي العام” وايضا تأرخة بعنوان ” اسماء ورواد في الهيئات العليا لأتحاد الطلبة العام في العراق”..

  كتب بتأريخ :  السبت 30-08-2025     عدد القراء :  57       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 
 

 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced