تعالوا نتحاور من اجل الرقي بالثقافة العراقية بعيدا عن المحاصصة
بقلم : وفاء الربيعي
العودة الى صفحة المقالات

قرأت كثيرا عن ...... من هو المثقف وماهو الدور الملقى على عاتقه في التغيير
أعجبني من بين كل التعاريف لهذا المصطلح مايلي..................................
المثقف هو من يعي ذاته وذات مجتمعه
في سلسة حوارات سأجريها مع مثقفين عراقيين حول الثقافة العراقية في المرحلة الراهنة ودور المثقف في التأثير والتغيير
الحوار الثاني مع


رشيد كرمة قاص مقيم في السويد يكتب القصة القصيرة

له مقالات في مواضيع مختلفة , كتب عن الانتخابات والدولة المدنية والديمقراطية في العراق , وعن حرية المرأة وحقها في المساهمة في بناء المجتمع ومواضيح اخرى متعددة تتعلق بالواقع السياسي العراقي
سألته عن رأيه في الواقع الثقافي العراقي في المرحلة الراهنة ... أجابني قائلا

بدءً اشد على يد كل إمرأة عراقية تلج هذا الباب , باب الحوار من أجل الثقافة العراقية التي أضحت هي هدف الأرهابيين جميعا سواء كانت القاعدة أو جـــل أحزاب الإسلام السياسي الذي يناور عبثا علـــــى أنه مع الثقافة , واقصد الثقافة التي ترتقي بالأنسان ومنها تحديدا الـمرأة وهــــذا معيار بحد ذاته للمتشدقين , وأمامنا الواقع العراقي المر الذي يكبل الحريات العامة ( الشخصية ) حرية الرجل من جهة وحرية المرأة مــــن جهة أخرى إذ وقع عليها كامل الحيف الذي أسس له الدكتاتور المقبور صدام حسين إبان مرحلته الأيمانية المزيفة ثــــم جاء دور الأحزاب الدينية ـــ الأسلامية ــ لتكمل المشوار ومــن هنا يأتي فخري بالأخت الشاعرة ( وفاء الربيعي ) ولها مني كل التقدير .
بإختصار شديد لقد كتب الكثير عــــــن الواقع العراقي ما بعد 9نيسان 2003 والذي يتميز حاليا ًبسيادة مطلقة ( لرجل الدين ) " المُحنط " الذي يعتمد على شريحة واسعة من الناس تعاني من جهل معرفــي شديد بكل الأشياء نتيجة ظروف باتت جلها معروفة , وهناك بالطبع ( مثقفي ) الداخل الـذين يتحملون عبء المواجهة مـــــع متغطرسين همهم الوحيد تغييب العراقي وحجز المرأة وتكبيلها وهنا لابد مـــن القول صراحة أن الكثير مـــن الأرهابيين يمارسون عملهم بكل حرية , بينما يضيق الخناق علـى المتعلم ( المثقف ) الذي كما أشرت في التعريف من وعي ذاته وبالتالي ذات المجتمع الـــــذي ينتمي اليه ولا شك أن الأدباء والفنانين وشغيلة الفكر عموما يعانون الأمرين ولا أخفي إعترافي بمعاناتهم لذا أنني أنحني لهم لشجاعتهم بكل ما يقومون به في ظرف مثل هذا الذي يمر به بلدنا فلهم التقدير

مخلفات النظام السابق وضبابية المرحلة الراهنة والقيود غير القليلة على الثقافة والمثقفين... في هذه الحالة كيف يستطيع المثقف أن يؤثر في تحديث البنية الثقافية؟

أولا علينا البحث في إيجاد ساحة أو منفذ للمثقف كي يمارس عمله الإبداعـــي ومن ثم نطالبه بعملية التحديث , لاشك أن المثقف يستطيع أن يؤثر بشكل وآخر في أي ساحة ولكن كيف يستطيع أن يفعل ذلك في ظل السوط السلطوي الذي بات مشاعا ً للرعية فـــي كل مكان ,هذا هو السؤال الجوهــري والمهم , هناك قيود غير قليلة ضد الثقافة , وهنا لابد من القول أن ثمة تشابه بين سلطة النظام الدكتاتوري القديم وعقلية ( أغلب رجال الدين والساسة الحاليين ) وإلا ماذا نفسر تضييق الخناق على الصحفيين , أو فرمان غلق هذه الصحيفة وتلك , أو إحالة ناقلي الحقيقة الى المحاكم , أو إشاعة الكتب الأسلامية دون غيرها ,إلخ .. إلخ إذن لابد من نضال ولابد من مطالبة ولابد من تعزيز روح العمل الجماعي في تحقيق ان الديمقراطية التي سمحت لرجل الدين حرية الحركة هي نفسها التي يجب أن تسمح لغيرهم , وهنا لابد من شحذ الهمم وتأسيس منبر عام يؤثر في كل محيط العراق فالمثقف يمتلك ما لايمتلكه السلطوي من أدوات تؤهله في الولوج في ثنايا المجتمع 

      الاديب يمتلك قدرة وكفاءة عالية تفوق في اغلب الاحيان الكثير من السياسيين , فهل يمكن للاديب ان يقوم بدور السياسي. ؟

أعتقد أن هذه إشكالية كبيرة يعاني منها المثقف ليس العراقي وحسب وإنما في كـــــل ساحات العالم , فلقد أثبتت التجارب أن الأدب الملتزم وهذا مأ أريد نقاشه ينأى بنفسه عـن الخضوع لمتطلبات العمل السياسي إذ أن الألتزام وما يفرضه من ثوابت لاتمت الى مزاج هــذا السياسي أو ذاك إذا كان القصد بالسياسي ـ الموظف لدى حكومة ما ـــ في جانب آخر يمتلك الأديب القدرة والكفاءة العاليتين علــــــى أداء دوره أكثر من غيره لأمتلاكه قدرات ( خلاقة ) تفوق جل السياسين سواء كان هذا فــــــــي العراق أم غيره من البلدان.
هل تود ان تضيف شيء اخر قبل ان أودعك . ؟
وبودي أن أسأل  هـــــل حاولت الحكومات المتعاقبة منذ 2003 توفير فرص عمل أو سن قانون تستعيد فيه مثقفي الخارج التواقون للعمل في العراق , أشك فـــي ذلك , لأن المثقف العراقــي أخطر على اللصوص من غيرهم ,,,,
اجدد شكري وإمتناني

  كتب بتأريخ :  الخميس 17-09-2009     عدد القراء :  2564       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 
 

 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced