هدية حزب الفضيلة في عيد المرأة
بقلم : جمعه عبد الله
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

جرى العرف السياسي من الاحزاب المتنفذة , والتي هي في قمة الهرم في السلطة التنفيذية والسياسية , ان تقدم شيئاً بسيطاً او مهماً في عيد المرأة , بصيغ واشكال متنوعة ومختلفة . منها تكتفي باصدار بيان يشيد بالعيد ويؤكد على دور المرأة في المجتمع , ومنها من يسمح باقامة المهرجانات والفعاليات الثقافية المختلفة , ليكسب العيد البهجة والفرح , ومنها يتقدم بخطوات احسن لصالح المرأة , وذلك باصدار القوانين والتشريعات , التي تنصف المرأة , لضمان حقوقها وتنشيط دورها , في المساهمة في اعباء المجتمع , وتدعيم وجودها كمواطنة , لها حقوق وكرامة وحرمة . اما حزب الفضيلة , فانه يمزق هذه الاعراف والتقاليد , ويحول العيد الى مأتم للاحزان والمشاكل والاتراح , اي يشطب العيد نهائياً من التاريخ , وينزع انسانيتها وكرامتها , بالعقلية المتخلفة والمتشددة , كأن المرأة لا يحق لها ان تكون مواطنة كاملة الحقوق كما كفلها الدستور العراقي وبضمان دورها ووجودها في المجنمع , لقد نجح حزب الفضيلة ومعه مجلس الوزراء , الذي وافق على قانون الاحوال الشخصية الجعفري , وارسله الى البرلمان لاقراره كقانون دولة . قانون يرجع المرأة الى العصور المظلمة والى عصور العبودية والرق , بجعل المرأة بضاعة , تصلح للمتعة الجنسية فقط . قانون يعيد مجدداً عصر وأد البنات , ومسخ انسانية المرأة , ومصادرة حقوقها , وانتهاك كرامتها وحرمتها , بقانون ظالم وجائر , لاينسجم مع الشريعة الاسلامية وقيم الدين الاسلامي , بقانون ينتمي بحق وحقيقة الى العقلية المتخلفة , وثقافة العصور الظلامية . يتناقض متطلبات العصر الحديث , وقيم الحضارة المتمدنة الحديثة , قانون يفرق بشكل متعنت ومتعصب في الحقوق والمساواة , ويحطم احلام الطفولة , ويحجر على المرأة بالسجن , وان تكون تحت رحمة فحولة الرجل , كمتعة جنسية , يتصرف بها كيفما يشاء ويرغب , اي يحولها الى بضاعة قابلة للبيع والشراء . هكذا يكشف حزب الفضيلة , الذي اغتصب اسم الفضيلة , ظلماً وعدواناً , بالدجل الذي تعودت عليه احزاب الظلام الطائفية , التي اثبتت بجدارة ممارسة العهر السياسي , بمهارة عالية , هكذا يكشف حزب ( الفضيلة ) اوراقه وماهيته واهدافه السياسية , بتلغيم العراق بالثقافة والعقلية المتخلفة , التي عفى عليها الزمن وبال , هكذا تسقط الاقنعة

المزيفة , وسيكون هذا القانون الذي قدمه وزير العدل حسن الشمري ( حزب اللافضيلة ) وصمة عار وشنار , لان القانون يسمح في اغتصاب الطفولة , ويشطب برائتها . ان هذا القانون سيجلب الخراب والعناء والمشقة للعائلة العراقية , انه قانون مجحف وظالم , يشجع على زواج القاصرات وتحويلهن الى سلع للمتعة الجنسية . . اذن ما الفرق بين هذا القانون , وبين اصحاب جهاد المناكحة المجانين اصحاب العقول المعتوهة بالمتع الجنسية , وهواية ممارسة القتل والذبح على الهوية , بعقولهم المتخومة , لدمار والخراب . كلاهما يستبيح ويغتصب حقوق المواطنة , وكلاهما من منبع ثقافي وعقلي واحد , بالانتماء الى عصور الظلام . كلاهما ينظر الى المرأة , بعين العداوة والحقد . وكلاهما يؤمن بان المرأة للمتعة الجنسية فقط , وكلاهما ينتك الاعراف والتقاليد بوحشية وبضمير ميت . اذن ما الفرق بين داعش وحزب الفضيلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ . اذن توحدت الاهداف والاغراض والمقاصد السياسية . لذا على حزب الفضيلة ان يدرك ويعلم حجم المصيبة , في تخريب العائلة والمجتمع , واذا كان لايعلم ولايفهم , فان المصيبة اعظم وافدح

الف تحية الى عيد المرأة . وتحية الى اشراقة 8 آذار العالمي . . القافلة تسير رغم النباح والعواء والنقيق والنهيق

  كتب بتأريخ :  الجمعة 07-03-2014     عدد القراء :  4388       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 
 

 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced