العراق للعراقيين
بقلم : جمعه عبد الله
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

دعا زعيم عصابة القتل والاجرام ( داعش ) في رسالة صوتية له , الى السفر الى العراق وسوريا , لان العراق ليس للعراقيين , وسوريا ليست للسوريين . لان الخلافة الداعشية لا تؤمن بالحدود , وانما تجمع كل حثالات ومواخير الفساد في العالم , وجلبهم الى حفلاتهم الدموية , ومجونهم الوحشي في العراق , لذا طلب من كل الارهابين في العالم من الشيشان الى افغانستان الى الصومال الى السودان ........... الخ ان يكونوا هم سادة العراق , والى نصرة الخلافة الداعشية , التي تهدف الى طرد العراقيين , لانهم ليس اصحاب الديار الاصليين , ومن اجل دعم واسناد , هذه الخلافة الخيالية , التي تسمى بالدولة الداعشية العظمى , حتى ينتصر جهاد النكاح والزنى , وتنهزم القيم الانسانية , امام ثقافة الظلام والكهوف . لكن لابد وان يكمن خلف هذه الدعوة , اسباب ومسببات ومعاني واهداف واغراض حقيقية , ولابد ان يكمن في طياتها ما يخفي وراء الاقنعة والمستور , انها بكل تأكيد في مضامينها الحقيقية , هي طلب المعونة والنجدة والاستغاثة , في اسعاف هؤلاء القتلة , بالمجندين المرتزقة الجدد من كل الارهابين في العالم , لنجدة اشقاءهم , لابد وانهم يواجهون مقاومة باسلة من الجيش والشعب , وليس عملية نزهة , كما صور لهم الخونة والمتآمرين من كبار قادة الجيش , الذين باعوا شرفهم الوطني والعسكري , بحفنة من الاموال , وهم الان يخوضون انكسارات وهزائم على الارض , بعد ان سقطت اقنعتهم , وكشف عن معدنهم الحقيقي , بعد سيطرتهم على بعض المحافظات ومن بينها الموصل الحدباء , واستخدموا ابشع انواع البطش والتنكيل الوحشي , ضد اهالي هذه المحافظات المحتلة , بعد ما مارسوا اقصى انواع القتل الوحشي , وتدمير وتخريب دور العبادة ( المساجد والكنائس ) , اضافة الى تدمير وخراب وهدم الاثار والمعالم الحضارية والثقافية , وانتهكوا القيمة الانسانية للمواطنين , بفرض شريعة متخلفة , تعود الى عصور الظلام والكهوف , بحد السيف , بعد ما انكشفت اهدافهم الشريرة بتطهير وابادة كل الطوائف غير المسلمة , او تلك المذاهب التي لاتؤمن بشريعتهم , والسبب الاخر الجوهري الذي يكمن من خلف هذه الدعوة الاستغاثية , هو الصراع الدموي , والتنافس والنزاع على الغنائم ومراكز النفوذ , والتي تمثلت بالمعارك الدامية والطاحنة , بين داعش والفصائل البعثية بمختلف صنوفها , والذي يهدد بالانفصام تحالفهم الجهنمي , وشق جبهتم المعادية للوطن , حتى وصلت الى المجابهة العسكرية الدامية , بين هؤلاء الاوغاد اعداء الشعب والتاريخ , الى حد كسر العظم , والسيطرة على الغنائم ومراكز النفوذ في المناطق المحتلة , بعدما وصل اجرامهم الوحشي , على الذبح والقتل على الهوية الطائفية , بعدما شاهد العالم كله تسجيلات الفيديو , الذي تمثل اهانة للانسانية جمعاء , بقتل العشرات والمئات بدم بارد , وبوحشية , فاقت جرائم النازية , بعدما سقط زيف الاعلام المخادع والمزيف , الذي يبث السموم ويحرف الحقائق والوقائع , ويصور , هؤلاء الطغاة المجرمين , بانهم رسل سلام وطلاب حق وقضية , لقد تمزق عهر هذا الاعلام المزيف المناصر لهؤلاء الاوباش العتاة , ولم ينطلي هذا الاعلام المسموم , حتى على اغباء المغفلين , فقد انقلب السحر على الساحر , من خلال ممارسات داعش اليومية , في ارتكاب جرائم بحق الانسانية , وثبت بالبراهين الدامغة , بانهم هدفهم تدمير وتخريب العراق , وليس الدفاع عن الطائفة السنية , وهي بريئة من افعالهم الوحشية , بل ان هدفهم الحقيقي الانتقام من كل الطوائف , لتعبيد الطريق لعودة البعث , بثوب جديد , . لذلك يتطلب سحب البساط من اقدام هؤلاء القتلة , بان تحتم المرحلة الخطيرة والصعبة , التي يمر بها العراق , بضرورة الاتفاق , بين الاطراف السياسية , في الاسراع في تشكيل الرئاسات الثلات دون تأخير , وتذليل العقبات بالحوار البناء , والاتفاق على خارطة الطريق , التي تصب في انقاذ العراق , بالعمل بكل وسيلة التي من شأنها تساعد على انفراج الازمة الحالية , او الاتفاق بان يكون مصير العراق يماثل كارثة سفينة التايتانيك

  كتب بتأريخ :  الخميس 03-07-2014     عدد القراء :  1446       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 
 

 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced