دموعك غالية علينا أيتها النائبة العراقية فيان دخيل
بقلم : عزيز الحافظ
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

من أين أبدا؟ هل كتبت الأقدار هنا في العراق ، علينا ان تكون قلوبنا المحطمة هي منبع الفيض الألمي للابد؟ هل تركت جراح الوطن لنا دما لننزفه من أوردة وشرايين ممزقة الاوصال؟ أو دمعا لنهرقه؟ أو جفونا لم تتقرح حتى من الصبر؟ هل تركت لنا مآقينا إلا شوارعا وآخاديدا في كل الوجنات؟ أمسينا وأصبحنا نحسد الدامعين ونغبط الجاهشين بالبكاء...لان النازفين دما وقيحا لانرى ضفاف بحورهم... ومجرات الألم في كل خلاياهم المتعوسة...اليوم كانت دميعات تجمعت في عيون النائبة العراقية الباسقة الشهوق فيان دخيل، تختصر آلم كل عراقي ينبض قلبه وتجحظ عينه باحثة عن أمل في الالم! شهقة دموعها وهي تتحدث عن شعبنا العراقي الايزيدي الاصيل وقد قتلوا شبابهم وسبوا نسائهم بما هو عار على الانسانية كلهاوهي تسكت على تهجير هذا المكون العراقي الاصيل المنسي وسط مدار مايحدث... ماذا نفعل ياسيدتي وحتى كلماتنا آحيانا تخاف الوقوف معكم!!! ماذا نفعل غير ان تقفز الدموع من عيوننا ومن مآقينا ومن شظايا قلوبنا، كقفز الزانة وهي ترى نساء عراقيات ايزيدات،سبايا على إيدي أوباش رعاع همج؟ وصلت صرخاتك وخلجاتك سيدتي!! ولكن الجميع الجميع مشغول بتوقيتات معركة الكراسي والسلطوية والبحث عن الامجاد فيما شعبك يصعد الجبال مهاجرا خائفا جائعا ملوهفا لقطرة ماء لايعرف الاالصخور وسادة بعد نعيم مقنن في مدينتكم الوادعة سنجار..ماذا نفعل نحن اخوتك المفجوعون بما نرى؟  هل فقط نتمنى؟لماذا لايقوم الجيش والمتطوعون فورا وهم يعرفون الموت شهادة للخلود بإنزال جوي ومعركة برية شرسة؟ هل لانملك الرجال والسلاح؟ هل لانعرف مذاق الموت بشرف وقد أباح لنا الدين الموت بعز وكرامة وعلياء وشموخ ؟ لاأعلم! هل من المعقول صرخاتك وصرخات المهجرين ومن شيعة وتركمان وشبك ومسيحيين وكل عراقي، لاتحرك في القيادات المالكة زمام السلطوية مايجعلها تنتفض لنصرتهم؟ انت نائبة عراقية منتخبة وتعلمين إننا الوسطيون لانملك إلا  ورديةالتمنيات!! بتشكيل حكومة مقبولة للجميع وهذا محال!! عودة الوئام والسلام وهذا خيال!!ويبقى يااختي الفاضلة تلك نفحات اقلامنا تبكي معكم بكل معنى الاجهاش فقد فاز صبركم على تماسكناولكن تبقى الروح العراقية الاصلية في منبتكم الطيب هي الامل في حياة تجتازون صعابها مرغمين وعسى عسى عسى يتحرك الضمير العراقي قبل الدولي الذي دعوتيه .دموعك غالية سيدتي والاغلى أنكم من تراب هذه الارض التي شهدت حضارتكم وتراثكم وماعسانا سوى إنتظار تباشير صباح يرفع الغمّة بإسرع آنٍ ...... ولكننا بتشاؤم نرى حتى الصباح... حزين معكم.

  كتب بتأريخ :  الإثنين 04-08-2014     عدد القراء :  2184       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 
 

 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced