انتفاضة الشعب حتى تحقيق الانتصار
بقلم : جمعه عبد الله
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

الاحزاب الطائفية الفاسدة , مارست الغطرسة والعنجهية في امتهان واذلال الشعب , وسرقة خيرات الوطن , على مدى 13 عاماً من السنوات العجاف , التي تجرع الشعب فيها , الهوان والمذلة والاهانة . هذه هي ثمار احزاب الطائفية الفاسدة التي يقطفها العراق اليوم , احزاب العار التي تسلمت مقاليد الحكم في العراق, بالاتفاق بين امريكا وايران وثالثهما شيطان الفساد المافيوي . وكانت سنوات تتراكمت فيها المآسي والاهوال , فقد برعت هذه الحيتان الفاسدة بتخريب العراق , بشكل يفوق حتى قدرات الشيطان , في خلق المشاكل والازمات , وافتعال الفتن الطائفية الحارقة , التي تؤجج الاحتقان والتخندق الطائفي . ليفسح لهم المجال في السرقة واللصوصية للعمائم الملوثة بالسحت الحرام , والافندية زمن العار الاسود من الاقزام النكرة , الذين باعوا شرفهم واخلاقهم من اجل بريق الدولار . فقد اصبحوا بحق وحقيقة تجار وسماسرة للعهر السياسي , بدعارته الدنيئة بالخساسة الرذيلة , من اجل ان يتربعوا على السلطة والمال والنفوذ . وهاهم اليوم الموعود جاء ووضعهم امام امتحان عسير , فقد كشف عن عوراتهم واسقطت اقنعتهم المزيفة , فقد اصبحت المتاجرة بالدين والمذهب والطائفية , بضاعة خاسرة وكاسدة وفاسدة , تعط بروائحها العفنة والكريهة . ان الحناجر المليونية اسقطت خرافة نظام المحاصصة الطائفية , وبرق كالقمر المضيء شعار الوطن المهيب يتردد بالاصوات المدوية المليونية من المتظاهرين بالهتاف ( بالروح بالدم نفديك ياعراق ) انه شعار العراق اليوم ومن اجل العراق وللعراق , وهو يمزق نظام المحاصصة الطائفية , الذي ظهر هزيل وخاوي ومتهرئ وضعيف , وقادته الاشاوس يفرون كالفئران المذعورة . فلم يعدوا ملوك الساحة السياسية , كما كانوا بالامس , فقد سقطت هيبتهم وتمرغت بالوحل الاسن , وداستها الاقدام الجماهير المنتفضة . ان مسؤولية الفوضى التي حصلت في المنطقة الخضراء وداخل قاعات مجلس النواب , تتحملها الرئاسات الثلاث , واحزاب العار الفاسدة , بعدما استهانوا واحتقروا قدرات الشعب وارادته الصلبة في المطالبة بالاصلاح والتغيير الحقيقي , بعدما استخفوا بصبر الشعب على المحن والاهوال , وبعدما تلاعبوا في الخداع من اجل تشكيل حكومة تكنوقراط هزيلة تابعة الى اسطبلهم الحزبي , للحفاظ على الفساد والفاسدين , لكن دوام الحال من المحال , وها هم اليوم في عواصف التخبط والاضطراب والفوضى , وفقدوا السيطرة على زمام الامور والمبادرة , فلم يعد في مقدورهم الدفاع عن نظام المحاصصة الطائفية , الذي بات جثة هامدة , وعليهم عاجلاً أم اجلاً دفنه , ولا يمكن اطالة عمر جثة ميتة , ان معركة الشعب الحقيقية , هي دفن جثة نظام المحاصصة الطائفية والحزبية . وهذه الاسباب الجوهرية لقيام انتفاضة الشعب , واليوم عليهم مسؤولية كبرى , ان يتحلوا بالروح الوطنية وبسلمية الانتفاضة , بالمحافظة على ممتلكات الدولة والشعب , من التخريب والنهب , وعدم الانجرار الى العناصر المدسوسة , التي لايهمها من القيم الوطنية والاخلاق , سوى النهب والتخريب وخلط الاوراق وتشويه سمعة انتفاضة الشعب , بأقتراف اعمال وافعال مشينة من التخريب واشعال الفتن الطائفية المقيتة . ليعطوا الحجة للفاسدين والحاقدين بالانتقاص والتهجم من قيمة انتفاضة الشعب , ليمدوا عمر نظام المحاصصة الطائفية , الذي فقد مفعوله وحياته للبقاء . ان العراق اليوم دخل في مرحلة جديدة من تحقيق مطاليبه العادلة من اجل انقاذ العراق من الخراب , لم يعد للنظام المحاصصة الفاسد , عذراً للبقاء والحياة , ان الحاجة القصوى الملحة , تتطلب اجراء انتخايات مبكرة , بعد الاتفاق على تعديل قانون الانتخابي المجحف . ان ديمومة الاستمرارية للانتفاضة , هي الكفيل الوحيد لتحقيق النصر , ولتسقط كل التخرصات والافتراءات , التي تروج لها احزاب الفساد الطائفية , لتضرب مصداقية سلمية الانتفاضة . انها سلمية . عراقية , حتى الانتصار

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 03-05-2016     عدد القراء :  1809       عدد التعليقات : 0

 
   
 

 
 

 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced