صحيفة أميركية: مشاركة عراقيون بالصراع السوري أتاح للقاعدة
نشر بواسطة:
Adminstrator
الإثنين 29-10-2012
إضفاء طابعاً طائفياً إقليمياً عليه
بغداد/ أصوات العراق:
أكدت صحيفة أميركية أن الصراع في سوريا تحول إلى طابع "طائفي إقليمي" بعد دخول مقاتلين عراقيين سنة وشيعة إلى هناك للقتال دفاعاً عن نظام دمشق أو ضده، مبينة أن ذلك أتاح لتنظيم القاعدة أن يضفي "طابعاً طائفياً" على الصراع كما فعل في العراق.
قالت الـ"نيويورك تايمس"، في تقرير لمراسليها في العراق، YASIR GHAZI and TIM ARANGO، نشرته أمس السبت (27 من تشرين الأول أكتوبر 2012 الحالي)، إن العراقيين "يقفون طائفياً إلى جانبي الصراع في سوريا"، مشيرة إلى أن "المجاهدين السنة يذهبون إلى سوريا للقتال ضد الرئيس بشار الأسد بينما يزداد عدد الشيعة الذين يسافرون إلى إيران ومن هناك يجري ترحيلهم إلى دمشق ومعهم معدات وأسلحة للقتال إلى جانب الحكومة هناك".
ونقلت الجريدة عن لسان مقاتل عراقي يدعى أحمد الحسني (25 سنة) قوله خلال مكالمة تلفونية من دمشق، إن عشرات المتطوعين "ينظمون إلينا يوماً بعد يوم"، مضيفاً أنه "وصل إلى دمشق قبل شهرين على متن طائرة إيرانية".
وذكرت الجريدة أن المقاتلين الشيعة العراقيين "ينظمون إلى مقاتلين شيعة لبنانيين وإيرانيين مما يعطي للصراع في سوريا طابعاً طائفياً إقليميا ويزيد من تورط مزيد من العرقيين من الجانين في الحرب الدائرة في سوريا".
ورأت النيويورك تايمس، أن سوريا "صاررت مفتوحة لمقاتلين من خارجها"، لافتة إلى أن ذلك أتاح لتنظيم القاعدة أن يضفي "طابعاً طائفياً على الصراع كما فعل في العراق لدفع الشيعة إلى القيام برد فعل معاكس".
يذكر أن سوريا تشهد منذ آذار مارس 2011 الماضي حركة احتجاجات واسعة النطاق ضد نظام الرئيس بشار الأسد، سرعان ما تحولت إلى صراع دموي مسلح بين الطرفين راح ضحيته حتى الان عشرات الآلاف من القتلى ومئات الالاف من الجرحى واكثر من مليون لاجئ إلى دول الجوار ومنها العراق، وسط تداعيات إقليمية خطيرة على خلفية مساندة تركيا ودول عربية عديدة، أبرزها قطر والسعودية ومصر فضلاً عن القوى الغربية ومنها فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، لقوى المعارضة، مقابل مساندة إيران وروسيا والصين لنظام دمشق..
وفرض حزمة عقوبات دولية على نظام الأسد.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، طرح خلال مشاركته في قمة دول عدم الانحياز التي عقدت في العاصمة الإيرانية طهران للمدة من 30- 31 آب أغسطس 2012، مبادرة لحل الزمة السورية تدعو إلى وقف العنف الجاري هناك بشكل فوري ليتسنى للأطراف المتنازعة الجلوس إلى طاولة الحوار تحت اشراف دولي وعربي، كما تدعو لعدم تدخل أي طرف دولي على خط الازمة، وإلى انخراط الأطراف السورية كافة في حوار وطني غرضه تشكيل حكومة انتقالية بعيدة عن التطرف الديني أو المذهبي (الطائفي) أو العرقي وتشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات لإجراء انتخابات تحت اشراف دولي وعربي، كما تتبنى المبادرة تقديم تعهد دولي وإقليمي بعدم السماح لجر سوريا إلى استخدام التطرف في هذه الانتخابات أو الحكومة الانتقالية.
مرات القراءة: 1721 - التعليقات: 0
نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ،
يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث
المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ