دوّامات أنثى
نشر بواسطة: Adminstrator
الأحد 08-03-2009
 
   
وئام ملا سلمان

سأبقيك شرخاً بذاتي أرفض من أن يُرمم

الذي صادفته ، لغزاً لا يدركه سطح العقل

الكنز المتروك على قارعة الطريق

تبصره العينان

يسيل له لعاب المستطرقين

إلا من تمسك بخيط الزهد ،واعرض عن إشراقة الذهب

متسترا بصوفية الحرف

في بواطن الحرف ، كنوز العقل

وفي العقل ، معادن الغنى

ومن معادن الغنى نستخلص الحكمة

والحكمة علمتني

أن أشكر يوما ًمنحني فرصة عيش

وليلاً سخيا ًبفضته

قدّر لي رشفةً ،

تأخذ بي إلى مسرة نقية .

********
حين تغتاب زهرتان بعضيهما
يضوع المكان بعطريهما
غيبة ُالزهر عطرٌ ندي
وغيبةُ أبناء آدم ، أكل لحم أخ ٍ ميتا

*******

هاجسٌ أنت

إذ ليلتي ضلَّ فيها السبيل

جئتني حزمة من شكوك ٍ

لتغدو الدليل

متعبٌ

بان فيك العناء

توسّد على مفرداتي

ليس لي غيرها يستحق العطاء

لك القلب نمرقة فاتكئ عليها

واسترح

برهة من ضياع

تلفّ ُ كلينا

تضاهي الزمان الطويل


******


تعلـّمتُ منك الكثير

ولكنني...

ما عرفتُ ،

بكفيك تخنق نبل السجايا !

وأن الفضيلة َ سيفٌ ،

تسلـّطه فوقَ رقاب الضحايا

يبدو وباء ٌتفشّى

بمن أتوقـّى ؟

وكيف سأشفى؟

إذا صار مصلُ المحبةِ ،سوء النوايا !

*******

أموت وأبقى ...

أنا طفلة ٌ

ولن أرتضي أن تـُمد َ يدٌ

وتسرق من جسدي طفلتي

لا أستحي دمعتي

أولول ُحين أجوع وأبكي

وإن ما شبعتُ

يضج بأرجاء روحي صدى ضحكتي

صراخي يعلو ...

لمـّا تطير العصافير فوقي

وتمشي أمامي القطط

****


تيقـّنتُ قبل احتدام الشكوك

لفافةُ تبغ لديكَ، أنا

ليس بمكلفٍ إشعالها

تـُذهب عنك الملل

وجسر دخان

تقوّضه...

إذا ما انتهى وقته،

وتلقي بقاياه عقباً

يدوس عليه عابرٌ في الظلام

ويركله....

آخر ٌعابثا .


*******
ربما ،

حسبتني مرتعاً خصبا ً

لبذر مشاعرك القلقة

تأكدتُ،

من خامة الكلمات

أنكَّ َ ليس سوى واحةٍ من يباس إغتراب

تزودني بالعذاب

ومزمار ليل يئن وحيدا

يحفـّز عندي الكآبة .


*****

كان يراها

إمرأة من رماد

لا روح فيها

عند صهيل الجياد

وسيّان لو مسّها اتقاد

وكانت تراه جليدا

يحب السكون ،

وفي صدرها حانةٌ من مشاعر

أقفلتها ،

لم تبح سرها وتكابر

مغلـّـفة بالكمون

وباطنها ، منجمٌ للجنون .


*****

برغبة مجنونة

وطموح أرعن

في تحدياتٍ تلبستها من محكيات الجن

بقيت تبحث عن تنين الحقيقة

وجدتكَ به

ووجدته بك

تمكنت أن تضم جميع رؤوسه إلى صدرها

ابتلعتْ نيرانه ،

ولم تشتعل

******

في القطار

جلست تهذي أمامي

قلت في سري

يا إلهي

ليتني من تتكلم

أنا بالعقل حبيسة

وهي في عالمها الساحر تنعم

******

لأكن في وهلة من زمني بين يديكِ

أركن العقل على رفٍ زجاجي أنيق

إقرأي فنجاني الفارغ يا سيدتي

كي أتسلى

أطرقت فيه وقالت :

وطنٌ

ليلٌ

وجهُ امرأةٍ من دون ملامح

وهي حبلى .

******

ما بين أوجاعِ

إلى أرق مقيم

إذ يـُجرح القمرُ بسكين الخسوف

أنا القتيل

الصمت أفضل حين تمتزج الدوائر بالحروف

تشرين، والأشجار تلقي في الشوارع عهدة الزمن الجميل

لتدوسها الأقدام في يتم المشاعر

الذاهبون إلى لقاء احبة

والعائدون بلا سبيل .

 
   
 


 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced