أطفال ميسان:عيد باي حال عدت يا عيد..
نشر بواسطة: Adminstrator
الأحد 20-09-2009
 
   
ميسان (اكانيوز)
عيد الفطر على الابواب وهناك امان ٍواحلام ينتظرها الاطفال كي يعيشوا غمرة الفرح والمتعة بايام لا تشبه ايامهم الاخرى ، الاباء يسعون الى تحقيق الى كل ما في وسعهم  لابنائهم في مثل هذه المناسبة ، لكن كليهما ، الاطفال والاباء، هل يستطيعون تحقيق ولو الحد الادني من تلك الاماني والاحلام في ظل الواقع المعيش في مدينة العمارة بمحافظة ميسان ؟ بعض الاباء يشيرون الى تعذر ذلك لعدم توفر المتنزهات والحدائق التي يحيي الاطفال في فضاءاتها لقاءاتهم مغمورين بفرحة العيد التي ظلوا يترقبونها على مدى ايام رمضان، وبرغم كل ذلك فهم يصنعون فرح الخاص ببراءتهم الحلوة.
ويقول أبو منصور وهو أب لطفين لوكالة كردستان للأنباء( اكانيوز) ان "معظم مدننا تفتقر إلى ابسط مقومات الحدائق او المتنزهات العامة بعد ان تحول قسم من هذه المتنزهات إلى أكواخ بسيطة للفقراء الذين لايملكون سكنا اذ تعرضت معظم الحدائق إلى موجات من الإهمال مما جعلها لاتصلح لإيواء وردة في العيد ولا لاحتضان طفل ماخوذ ببهجة الوان ثيابه الجديدة كي تحتضن ابتساماته وتغدق عليه بالأزهار الفواحة".
وأضاف" ان متنزه مدينة العمارة القديم تحول إلى ارض يغطيها الملح وتنتشر عليها بيوت من الطين لمن لم يجد موضع سكن له على خارطة المدينة.
ويقول رعد زامل( أديب) وأب لثلاثة أطفال"يستوقفني في هذه المناسبة منظر الأطفال الذين فقدوا اباءهم في هذه السنوات لأسباب شتى الأطفال اليتامى الذين لم يجدوا من يحسن اليهم بثوب جديد فظلت ملابسهم على ماهي عليه دون وردة تستقبل اصبوحة العيد بابتسامة بريئة".
واضاف" غير ان مبادرة صديقي حسن وهيب قد خففت الكثير من الحزن اذ قام بجمع مبلغ من المال من أبناء المنطقة من اجل شراء ملابس لاطفال في شارعنا كانوا فقدوا أباهم في حادث سيارة".
ويرى عقيل عبد الحميدالاميري( معلم)ان الذهاب الى شوارع المدينة خلال أيام العيد ينطوي على مخاطر مرورية حيث زخم السيارات والقيادة الرديئة لبعض الشباب إضافة الى ان الاطفال قد سئموا من عدم وجود متنزه من شانه ان يديم فرحتهم ويشدهم إليه بالالعاب المناسبة.
ويقول محمد جاسم البخاتي( موظف متقاعد) ان "راتبي التقاعدي لايكفي لتغطية فرحة أطفالي البالغ عددهم ثمانية أطفال اذ انني بالكاد قد وفرت لهم الملابس اللائقة لهذه المناسبة الامر الذي يجعلني في حيرة من امري  فارضاء الاطفال يتطلب مبالغا لاباس  به لسد نفقات الألعاب".
واضاف" كانت لدي مخاوف أمنية ذلك ان معظم طرق المدينة تحتشد بسيارات حديثة وكثيرة  يفتقد سائقوها للمهارات المهنية العالية إضافة الى هواجستنا من محاولات الإرهابيين الذين قد – لاسمح الله- تسرق فرحة العيد من شفاه أطفال المدنية".

 
   
 


 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





المهرجان العربي الكلداني
 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced