تجربة ناجحة لكرة القدم النسوية في كردستان
نشر بواسطة: Adminstrator
الأربعاء 08-04-2009
 
   
بي بي سي ـ أربيل/جعفر النصراوي

الفرق النسوية لكرة القدم في اقليم كردستان العراق تجربة جديدة بدأت فيها اندية خاصة بالنساء منذ عامين تقريبا.

وتضم مدينة اربيل، عاصمة الاقليم، وحدها اكثر من ثمانية فرق هي "فتاة اربيل" و"جامعة صلاح الدين" و"سوران" و"راوندوز" و"قسري" و"سميلان" و"خليفان" و"جومان". وكل منها يضم اكثر من عشرين لاعبة تقريبا.

وياتي نادي فتاة اربيل في طليعة هذه الفرق من حيث النتائج وتقول رئيسة النادي السيدة كافي رؤوف صديق عن فريقها ان اكثر من خمسة وعشرين لاعبة انضممن الى الفريق.

وتضيف أنه "بسبب الصعوبات التي تواجهها اللاعبات نتيجة النظرة السائدة في مجتمع ديني وعشائري، كما هو الحال في الاقليم، يرى ان ممارسة النساء للكرة وامام جماهير يعد من المحرمات، لجئنا الى عقد ندوات مع أسر اللاعبات لاقناعهم بصواب الفكرة وان من لديها الموهبة يجب ان تبرزها".

دورات تدريب


يتلقين تعليمات المدرب

ورغم قلة البطولات التي تشارك فيها فرق كرة القدم النسوية وغياب روح المنافسة الا ان التدريبات التي حضرت بي بي سي احداها مستمرة وبقيادة مدربين من الرجال عبر برامج علمية حديثة حيث تمتد الوحدة التدريبية الى اربع ساعات ولثلاثة ايام في الاسبوع وعلى ملاعب اصطناعية كما تحدث بذلك مدرب فريق فتاة اربيل الكابتن سردار محمد.

وتشعر اللاعبات اليوم بوجودهن وبحضورهن في المجتمع ويصفن ممارستهن لهذه اللعبة التي طالما كانت حكرا على الرجال في المجتمع العراقي عموما، انها "الخطوة الاولى على طريق الحرية والتحرر من القيود التي وضعها المجتمع على النساء" كما قالت اللاعبة سناء كريم.

وترى سناء ان هذا الشعور يجعلهن يتغلبن على الصعوبات التي تواجههن بدءا من قلة التجهيزات الى عدم توفر الملاعب المناسبة التي يضطررن احيانا الى التخلي عن وحداتهن التدريبية بسبب انشغال الملعب بمباراة لفرق اخرى وصولا الى قلة المباريات التنافسية.

دعم من الإدارة

ولعبة كرة القدم النسوية تحظى بدعم من قبل حكومة الاقليم كنوع من الرياضة الا ان هذا الدعم لا يرقى الى مستوى الدعم الذي يقدم للرجال في نفس النوع من اللعبة بحسب المسؤولين عنها في الفرق النسوية.


مجموعة لاعبات ومدربهن

واللعبة عموما تستقطب كثيرا من المشجعين اثناء المباريات رغم قلتها.

ويقول كاروان عزيز انني اشعر بالسعادة عند مشاهدتي للفتيات وهن يراوغن في الكرة بدلا من الشباب.

ووصف كاروان ان اول مباراة شاهدها وكانت ضمن بطولة سوران بانها بمثابة (الفالانتاين) عيد الحب لديه امنية اخيرة تمنينها اللاعبات ونحن نودعهن وهي اقامة مباراة بين فريق نسوي يمثل مدينة اربيل وفريق يمثل الرجال لبيان الغلبة لمن تعبيرا منهن عن استعدادهن وتحديهن في هذه اللعبة.

 
   
 


 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced