8 بالمئة من النساء في العراق ارامل و55 بالمئة منهن متزوجات
نشر بواسطة:
Adminstrator
الإثنين 08-11-2010
بغداد(الاخبارية)
كشف الجهاز المركزي للاحصاء وتكنولوجيا المعلومات في وزارة التخطيط والتعاون الانمائي ان 8 بالمئة من مجموع النساء في العراق هن ارامل مقابل 55 بالمئة من النساء متزوجات. وقال مصدر مسؤول في الجهاز بتصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء)اليوم ان مسح الاحوال المعيشية الذي اصدره الجهاز اظهر ان 8 بالمئة من النساء المبحوثات وبمختلف الفئات العمرية في العينة كن ارامل مقابل 55 بالمئة متزوجات.
وكشف نشطاء في منظمات مجتمع مدني في ديالى أن أكثر من 60% من النساء الأرامل اللائي فقدن أزواجهن في دوامة العنف خلال السنوات الماضية تتراوح أعمارهن بين (15-27عاما)، و 40% منهن لا يحملن شهادة دراسية ويعانين العوز المادي.
وقال الناشط في منظمات المجتمع المدني في المحافظة احمد جسام في تصريحات صحفية إن دوامة العنف التي ضربت أغلب مناطق المحافظة خلال السنوات الماضية خلفت وراءها آلاف القتلى في صفوف الأبرياء،مبينا أن ذلك نجم عنه الآلاف من الأرامل في المحافظة.
وأضاف جسام أن المؤشرات المتوفرة لدى المنظمات المدنية في ديالى تفيد بأن 60% من النساء الأرامل اللائي فقدن أزواجهن في دوامة العنف داخل المحافظة تتراوح أعمارهن بين 15-27 عاما وأغلبهن مسؤولات عن تربية أطفالهن اليتامى، مبينا أن اولئك النسوة في وضع معيشي صعب لغياب المعيل، وافتقار 40 % منهن للتحصيل الدراسي الذي قد يؤهلهن للحصول على وظيفة حكومية تؤمن مصدرا ماليا ثابتا لهن.
من جهته، أكد الناشط في منظمات المجتمع المدني إبراهيم حامد إن أعمال العنف في المحافظة خلفت ورائها بحسب الإحصائيات التي أعلنتها الجهات الحكومية المسؤولة نحو15 ألف قتيل،موضحا أن ما نسبته 80% من أعداد القتلى متزوجين ولديهم أطفال مما يظهر حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها أعمال العنف في المحافظة.
وأضاف حامد في تصريحات صحفية أن بروز ظاهرة الأرامل الشابات ونسبتهن تزيد على 60% من إجمالي عدد النساء الأرامل اللائي فقدن أزواجهن أمر له تداعياته السلبية الكبيرة على المجتمع العراقي، لافتا إلى أن البعض منهن سلك اتجاها خاطئا نتيجة العوز المادي وقلة التعليم، حسب تعبيره.
من جانبها، ذكرت الناشطة في منظمات حقوق المرأة في بعقوبة سوسن الخالدي في تصريحات صحفية إن 40% من الأرامل الشابات غير متعلمات ويفتقرن إلى أي شهادة علمية يمكن أن تكون بمثابة طوق نجاة لهن لتأمين وظيفة حكومية تعيلها مع أطفالها، مضيفة أنها ترى وتسمع يوميا جوانب مؤلمة في حياة العديد من الأرامل الشابات اللائي تحملن ضغوط تفوق التصور والتعبير من اجل الاستمرار بالحياة نحو الأمام.
الا ان رئيس الجهاز الدكتور مهدي العلاق اوضح ان هنالك مشكلة بعدم وضوح مصطلح او معنى المراة الارملة في العراق.
مرات القراءة: 4458 - التعليقات: 0
نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ،
يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث
المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ