الوزير سهى محمد حسن الطريحي في ضيافة منتدى نازك الملائكة
نشر بواسطة: mod1
الثلاثاء 26-03-2019
 
   
انتصار الميالي

تزامنا مع أعياد المرأة ضيّف منتدى نازك الملائكة في اتحاد الأدباء صباح الأربعاء ٦/٣/ ٢٠١٩ الوزير المفوّض سابقاً السيدة سها محمد حسن الطريحي للحديث عن مسيرتها الدبلوماسية في جلسة أدارتها الأديبة الرائدة سافرة جميل حافظ على قاعة الجواهري.

استعرضت مديرة الجلسة محطات من مسيرة عمل السيدة سهى الطريحي والتي تعتبر من المخضرمات في العمل الدبلوماسي من خلال عملها في الخارجية العراقية والتي تميزت بمهنيتها العالية رغم الفترات السياسية المتغيرة التي مر بها العراق وعملت في عدد من البلدان حتى وصلت إلى درجة وزير مفوض قبل أن تحيل نفسها إلى التقاعد في بداية التسعينيات.

تحدثت الطريحي عن طفولتها والذكريات التي علقت في مخيلتها ومراحل الدراسة وتأثرها بوالدها الذي تعتبره أول من شجعها على الاهتمام بالثقافة، وذكرت الطريحي إن والدي كان يقول إن النجفي ان لم يكن شاعراً سيكون طبيباً أو مهندساً أو عالماً، وهو من ركز على تربيتي بطريقة صحيحة، وكان من هواياتها المطالعة، وحين كنت في الخامسة من عمري كنت أذهب إلى دار عبد الفتاح إبراهيم، والذي كان يعلمني وقد أهداني كتابه دراسات في علم الاجتماع، وكتب لي ( إلى الفيلسوفة المستقبلية)، وتضيف لقد حارب والدي الطائفية من ثلاثينيات القرن الماضي ودافع عن الاشتراكية وكان يفكر دوما بالتجديد والتطور ، ودعمني وعلمني كثيرا وكنت في طفولتي أقود البايسكل في الخمسينيات وبعمر 6 سنوات وكنت العب اليوغا والرياضة وكنت أحب كتابة القصة.

درست الطريحي العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت في نهاية الخمسينيات، وقد اختيرت الطريحي للعمل في وزارة الخارجية بعد نجاحها في امتحان القبول للوزارة، وهي تجيد اللغتين الفرنسية والانكليزية، وتقول : لقد عملت في وزارة الخارجية العراقية كمدير قسم، وذلك بين عامي 1959 إلى عام 1991 وقد كان لنا موقف من بعد مؤتمرات جنيف وكنا ضد الفكر الصهيوني وقد تحملت كل المسؤوليات أثناء عملي في أمريكا ، وبعد إن لاحظت إن مستوى تعيين الموظفين في وزارة الخارجية بدأ بالهبوط طلبت التقاعد ، وقد تأثرت بعدد من الشخصيات الملهمة مثل غاندي ومانديلا وسيمون دي بوفوار ومنذ الصغر كنت مولعة بالعمل في الخارجية ومن صديقاتي كانت انديرا غاندي ، وكنت امتلك شخصية منتفضة ولي مواقف اثناء فترة دراستي في كلية العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية، ولقد فصلت عام 1956 من كلية العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية وذلك لأنني احتججت على غلق قناة السويس، وكان أساتذتي يعدونني شخصية متنمرة ومتفوقة.

تخلل الجلسة مجموعة من الأسئلة والمداخلات منها للسيدة أمال كاشف الغطاء رئيسة المجلس الثقافي ، والأساتذة فارس الحمداني والشاعر محمد حسين أل ياسين ، وفي ختام الجلسة قدم الدكتور الشاعر محمد حسين أل ياسين لوح الجواهري للمحتفى بها السيدة سهى الطريحي.

 
   
 



 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced