قوات حفظ القانون تعلق على فيديو ’الانتهاك البشع’ المنسوب لعناصرها: نحقق إن شاء الله
نشر بواسطة: mod1
السبت 01-08-2020
 
   
ناس – بغداد

ردت "قوات حفظ القانون" على فيديو متداول يظهر انتهاكاً وصفته مفوضية حقوق الإنسان بـ"البشع" ضد شاب لا يتجاوز عمره 16 عاماً.  

 

وقال العميد "أثير" من إعلام قوات حفظ القانون في حديث لـ"ناس" إن "هناك فيديو تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي، والموضوع متابع من قبلنا ونحن كقيادة نرفض أي تصرف سيء من أي شخص وتم تشكيل مجلس تحقيقي، وسيتم إحالة أي متهم للقانون".  

وعند محاولة "ناس" التحقق من أن المجلس التحقيقي تم تشكيله بالفعل، أجاب العميد أثير "إن شاء الله"، ثم أغلق الخط.  

ولم يجب "العميد أثير" على إتصالات ورسائل "ناس" المتكررة، من أجل استكمال التصريح، أو حتى الحصول على الاسم الكامل للعميد.  

وقال ضابط رفيع آخر منسوب إلى التشكيل ذاته، إنه في إجازة، ولا يعرف شيئاً عن الفيديو، ورفض الإجابة على الإتصال، واكتفى بإرسال رسالة.  

ويظهر في الفيديو عناصر يرتدون زياً شبيهاً بزي قوات حفظ القانون التي شكلها القائد العام السابق للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، ووزير الداخلية السابق ياسين الياسري، وتم نشرها في محيط ساحة التحرير، وهي تضم عناصر من مختلف القوات، على رأسها الشرطة الإتحادية.  

وتورطت القوات ذاتها بقتل متظاهرين اثنين، هما لطيف سلمان، ومهدي التميمي، فجر الإثنين الماضي، حيث كشفت اللجنة التحقيقية أسماء ضابطين ومنتسب اعترفوا باستخدام الإطلاقات المعدنية (الصجم) ضد المتظاهرين.  

ووفقاً لنتائج اللجنة التحقيقية التي شكلها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وأعلن نتائجها وزير الداخلية عثمان الغانمي، فإن المتهمين هم كل من:  

الرائد احمد سلام غضيب - معاون امر الفوج الرابع-اللواء الثاني- قوة حفظ القانون  

الملازم حسين جبار جهاد - آمر السرية الثانية - قوة حفظ القانون.    

المنتسب علاء فاضل - قوة حفظ القانون.  

ووفقاً للغانمي، فقد صدقت اقوال المتهمين الثلاثة، امام قاضي التحقيق المختص، وقرر توقيفهم وفق المادة 406، أولاً، (القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وعقوبتها الإعدام)".    

ويظهر فيديو الإنتهاك الذي اطلع عليه "ناس" ويمتنع عن نشره لبذاءته، عناصر يرتدون زي القوات الأمنية، باللون الزيتوني، وهم يجبرون شاباً على الحديث عن تفاصيل جسم والدته، ويقولون له إنهم سيمارسون الجنس معها، وفيما امتنع الشاب عن الإجابة على الأسئلة المهينة، تلقى ضربات أجبرته على الحديث عن التفاصيل التي طلبتها العناصر، فيما واصل التأكيد لهم إنه يتيم الأب".    

وقامت العناصر بحلاقة شعر الشاب، باستخدام (كتر) أثناء اتهامه بأنه ألقى عليهم زجاجات حارقة، وهو ما كان ينفيه بتوسّل، دون أن يتراجع العناصر عن ممارساتهم.    

ويظهر في الصورة عدد كبير من العناصر، فيما يرتدي الشخص الذي باشر الحلاقة، خاتماً مميزاً في يديه، بينما انهمك الآخرون بشتم الشاب ووالدته، وضربه وتصويره.    

ولم يتسن لـ"ناس" التأكد من وقت ومكان تصوير هذا المقطع، غير أن سؤال القوة الأمنية للشاب عن الزجاجات الحارقة، يؤشر إلى أنه أثناء إحدى التظاهرات.    

وطالبت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، وزارة الداخلية، بفتح تحقيق عقب نشر مقطع مرئي لقوات يبدو أنها نظامية، وهي تعتدي على طفل بحلاقة راسه، فضلاً عن سبّه وشتمه بألفاظ نابية.    

وقال عضو المفوضية علي البياتي، في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (1 آب 2020): "نطالب وزارة الداخلية بالتحقيق في الفيديو البشع المنتشر حول التجاوز على المتظاهر بالأساليب اللاإنسانية والألفاظ اللاأخلاقية، الالفاظ المستخدمة من قبلهم تدل أنهم بحاجة الى دروس في الاخلاق قبل أي شيء آخر".    

وأضاف "من بشاعة المقطع لم أتمكن من نشر الفيديو".    

 

 
   
 



 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced