النجف – انتصار الميالي
عقدت لجنة تنسيق قوى وشخصيات التيار الديمقراطي في النجف الاشرف الاثنين الماضي اجتماعها الدوري في مجلس مكي السلطاني الثقافي 2011. وتناول الاجتماع قضايا الحراك الجماهيري، والوضع الراهن بصورة عامة،ومتطلبات اصلاح الأداء الحكومي بما يدعم العملية السياسية في البلاد.
وصرح الدكتور حسين محي الدين رئيس لجنة التنسيق إن المطالب التي رفعها المحتجون في التظاهرات التي عمت البلاد طوال الفترة الماضية، عبرت عن حاجات ضرورية وملحة لا يمكن إغفالها، فهي مطالب مشروعة تدعو للإصلاح وكشف الفساد، وقد جاءت لدعم العملية السياسية وليس لهدمها، كما يلمح البعض في تصريحاتهم. وتداول المجتمعون ايضا موضوع الانتخابات المبكرة الذي يطرحه مشاركون في العملية السياسية وداخل قبة البرلمان، واكدوا انهم يؤيدون ذلك ما دامت البلاد بحاجة اليه، شرط ان يسبق الانتخابات تعديل قانون الانتخاب، وتغيير مجلس مفوضية الانتخابات بما يضمن استقلاليتها وشفافية عملها.
هذا ووضعت اللجنة في أولوية مهامها في المرحلة القادمة، وعلى ضوء تطورات الوضع ومستجداته، مهمة توحيد جهود القوى الديمقراطية لدعم مطالب الجماهير، ومن اجل استقرار الوضع في العراق، وتوفير سبل العيش الكريم لأبنائه. كذلك دراسة مسودة مشروع قانون الأحزاب ومناقشتها في ندوات وجلسات حوارية، والتوعية بالمفاهيم الحقيقية للديمقراطية واساليب الاحتجاج السلمية.
مرات القراءة: 2032 - التعليقات: 0
نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ،
يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث
المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ