أربيل: المعاقون يتهمون الحكومة بعدم العمل على اعانتهم لتحمل صعوبات المعيشة
نشر بواسطة: Adminstrator
الثلاثاء 31-05-2011
 
   
اربيل (آكانيوز) –
يتهم المعاقون وذوو الإحتياجات الخاصة في اقليم كردستان الحكومة بعدم المساواة بين المعاقين عند تخصيص رواتب شهرية لهم وعدم العمل بجد لإعانتهم على تحمل الصعوبات المعيشية، فيما نفى مدير دائرة رعاية المعاقين في اربيل وجود فروقات في الرواتب المخصصة للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.والزائر لمدينة اربيل يميز بسهولة منظر المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وهم يفترشون الطرقات العامة او الازقة في الاسواق والبعض منهم يتخذ من التسول مهنة، ويتبادر الى ذهنه سؤال يقول هل توفر حكومة إقليم كردستان رعاية للمعاقين والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة ؟، وهل تخصص رواتب لهم تعينهم على تحمل صعاب الحياة ؟

في هذا السياق اجرى مراسل وكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) سلسلة لقاءات مع معاقين ومسنين ومسؤولين حكوميين معنيين للإجابة عن تلك الأسئلة.امام متنزه المدينة وسط اربيل يجلس معاق يدعى دلير علي نادر (32 عاما) على عربة تحت مظلة يبيع كروت التعبئة لوحدات الإتصال، أفاد لـ(آكانيوز)، ان "حكومة إقليم كردستان تدفع لي راتبا شهريا قدره 30 ألف دينار عراقي وليس لدي أقارب وقد اضطررت الى العمل لإعالة نفسي لأن ذلك الراتب لايكفيني"، مشيرا الى انه "يكسب عشرة آلاف دينار يوميا يمكنه من العيش دون مد يده الى الغير".وأضاف نادر ان "حكومة الإقليم لاتمنح رواتب متساوية للمعاقين ذلك ان هناك معاقين يتسلمون رواتب تقدر بـ 30 ألفا وآخرين يتسلمون 150 ألفا رغم ان مبلغ 150 ألف دينار لايكفي المعاق لإعالة نفسه مدة شهر"، مبينا انه "يتعرض لمضايقات من مديرية بلدية أربيل بدعوى التسبب في نشوء الزحام على الطرقات العامة وتشويه صورة المجتمع".

من جهته قال المعاق سليم عثمان شريف (42 عاما) الذي فقد نعمة البصر ويبيع لوازم الحلاقة، انه "موظف بوزارة الأوقاف بحكومة الإقليم ويستلم راتبا شهريا قدره 400 ألف دينار"، لافتا الى انه "اضطر الى العمل لأنه مستأجر والراتب لايكفيه".

اما المعاق جمال بابير قادر (60 عاما) ويبيع لوازم وحاجيات يومية فقد اشار الى انه "يستلم راتبا شهريا من حكومة الإقليم قدره 30 ألف دينار ولديه خمسة اطفال وهو مستأجر ويحاول تأمين قوت اطفاله"، مشيرا الى انه "يكسب ما بين خمسة الى عشرة آلاف دينار من عمله وهو لايكفيه"، مؤكدا انه "فكر عدة مرات في الانتحار هربا من الفقر والجوع".وأضاف قادر ان "حكومة الإقليم لم تفكر في الفقراء يوما ولاتقدم أي دعم لهم يساعدهم على تحمل مصاعب الحياة".

من جانبه بين الباحث الاجتماعي كامران محمد ان "ظاهرة عمل المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة طباعة متجولين او قيامهم بالتسول عمل غير حضاري يؤدي الى تشويه صورة المجتمع المدني وهو يسء الى سمعة الحكومة والمجتمع"، مبينا ان "تلك الظاهرة تخلق لدى السياح الأجانب الذين يتوجهون الى الإقليم صورة مغايرة عن المجتمع الكردي".

وأضاف محمد ان "حكومة الإقليم تتحمل المسؤولية كونها لا تمنح المعاقين سوى 30 الف دينار بدل راتب شهري وهو لايكفي لأي شيء الى جانب ان اغلب المعاقيين ليس بامكانهم العمل"، وتابع بالقول انه "حتى عند بناء الطرقات والمؤسسات الحكومية لايتم مراعاة المعاقين في الإقليم".

لكن مدير دائرة رعاية المعاقين في اربيل سلام جمال غريب أكد على ان "عمل المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة أمر عادي بشرط ان يكون المعاق فوق سن الـ 18 عاما"، وشدد على انه "ليس هناك فروقات في الرواتب التي تخصصها حكومة الإقليم للمعاقين".

وبين غريب انه "في العام 2010 تم تعديل وزيادة رواتب المعاقين في جميع محافظات اقليم كردستان"، لافتا الى ان "الحكومة خصصت 150 ألف دينار بدل راتب شهري لكل معاق في الإقليم شرط ان لايكون موظفا لدى الحكومة"، لافتا الى انه "تم تخصيص مائة الف دينار للموظفين منهم".

وأشار الى ان "لدى دائرة رعاية المعاقين في اربيل برنامجا لاجراء احصاء عام لمعرفة العدد الحقيقي للمعاقين وتخصيص رواتب لهم وفق نسبة الإعاقة لديهم"، مبينا ان "دائرته تقدم من خلال المراكز والمعاهد خدمات الى الأطفال المعاقين وأبرز تلك المراكز (مركز تعليم الكمبيوتر والانترنت للمكفوفين ومعهد تعليم المهن ومركز مرض الأوتيزم ومركز الصم والبكم)".

 
   
 


 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced