بعد 70 عاما " سعيد أفندي" يعود الى بغداد بمساعدة فرنسية
نشر بواسطة: mod1
الثلاثاء 11-11-2025
 
   
المدى

بمشاركة السفارة الفرنسية في العراق وحضور السفير شخصياً، شهد مول الحارثية ببغداد، عرضاً حضره جمهور غفير، للنسخة التي جرى ترميمها بتقنية حديثة، من فيلم “سعيد أفندي”، وهتف الجمهور: “لهجة بغداد.. لهجة بغداد”، حيث يقوم العمل السينمائي الذي عرض لأول مرة في الخمسينات، بتوثيق صوت اللغة المحكية يومذاك وتقاليد المجتمع التي كانت “بوقار أكثر”، أضفاه الممثل والأديب الراحل يوسف العاني بطل الفيلم، حين اقتبس مع المخرج كاميران حسني، قصة “شجار بغدادي” كتبها الرائد أدمون صبري، وكل ذلك حصل عام 1956، وبدا أنه ما زال قادراً على تحريك مشاعر وطنية وثقافية جامحة، وتحدث وارث كويش مدير مشروع “سينماتيك العراق”، عن المشروع قائلاً إنه “أول الغيث”، حيث “يتعلم العراق من خبراء فرنسا” لإنتاج نسخ حديثة من نحو 100 فيلم في تاريخ سينما العراق، ستكون نسخها المرممة جاهزة العام المقبل.

سعيد أفندي فيلم عراقي من إخراج كاميران حسني عام 1956. اقتبس قصة «شجار» للكاتب العراقي أدمون صبري. ترشح لجائزة مهرجان موسكو السينمائي عام 1959، وبطولة الرائد يوسف العاني.

أعيد ترميم الفيلم في المعهد الوطني للسمعي البصري الفرنسي باستخدام النيغاتيف الأصلي، وعرض في مهرجان كان السينمائي 2025 في قسم “كان كلاسيك”.

يصور العمل الحياة الحقيقية في بغداد الخمسينيات. ينتقل المعلم سعيد أفندي (يوسف العاني)، مع عائلته إلى منزل جديد في حي متواضع بعد أن أُجبر على إخلاء منزله السابق. يواجه الأفندي تحديات اجتماعية مع جاره عبد الله الإسكافي، حيث تنشأ خلافات، ويجد نفسه أمام التحدي الصعب: تحقيق التوازن بين تربية الأبناء والحفاظ على علاقة جيدة مع الجيران، دون اللجوء إلى العنف.

الصحفي علي عبد الخالق قال :" عيد أفندي أخذنا في رحلة طويلة وكبيرة، رحلة عظيمة، إلى المجتمع العراقي كيف كان، نتجدث عن الخمسينات، التقاليد، الروح البغدادية، الروح العراقية، اللغة واللهجة التي نسمعها اليوم فقط في أحياء معينة من بغداد. الفيلم ترك لنا كمية كبيرة من المشاعر، والفرح، وأخذنا للمجتمع العراقي وأصالته، واحترامه للأستاذ والمعلم، كنت سعيداً بصراحة.

وارث كويش مدير مشروع “سينماتيك العراق” قال عن المشروع :" أنا جزء من فريق عمل لشهور طويلة، تحت مظلة المركز الوطني للأرشيف والذاكرة العراقية الذي يدير مشروع سينماتك العراق، بشراكة مع الفرنسيين، واضاف :" هذه لحظة خالدة في تاريخ السينما العراقية، بعد نحو 70 عاماً، يعود “سعيد أفندي” للمخرج كاميران حسني" مؤكدا ان هناك إستراتيجة طويلة نعمل عليها، لنرمم الذاكرة، نرمم الماضي، نبني المستقبل، عن طريق العمل في الحاضر، مشروع كبير، يعمل فيه فريق عراقي، يتدرب، يتعلم، يؤرشف، وهم نواة لأول فريق أرشفة عراقي، هذه لم تحدث سابقا في العراق، نحن الآن على أعتاب فريق مؤرشفين عراقيين، يعملون على ارشيفهم بأنفسهم، وسط بغداد. نعمل الآن على نحو 100 فيلم عراقي، ستكون مؤرشفة رقمياً نهاية عام 2026.

 
   
 



 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





المهرجان العربي الكلداني
 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced