أكد الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، أمس الأربعاء، 13 أيار 2026، متابعة ملف الاستهداف الذي طال مدخل مرأبه، مشيرا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات الأمنية لكشف المتورطين، فيما جدد دعوته إلى اختيار شخصية ثقافية فاعلة وكفوءة لتولي حقيبة وزارة الثقافة والسياحة والآثار في الحكومة العراقية المقبلة.
وذكر الاتحاد، في بيان تلقته "بغداد اليوم"، أن "مدخل مرأب الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق تعرض، في الصباح الباكر من أمس الأربعاء، لاستهداف بقنبلة يدوية من الجهة المجاورة لجامعة الإسراء، ما تسبب بأضرار مادية، من دون تسجيل خسائر بشرية".
وأضاف البيان أن "الاتحاد أبلغ الجهات المسؤولة، وسلمها تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالموقع، بانتظار استكمال الكشف الأصولي لمتابعة الحادث من قبل الجهات المختصة".
وأكد الاتحاد إدانته لهذا الاعتداء، مطمئنا أعضاءه وجمهوره، ومشددا على "ضرورة اتخاذ الإجراءات الحكومية اللازمة لكشف المسؤولين عنه في أسرع وقت".
وفي سياق آخر، دعا الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق إلى اختيار شخصية ثقافية فاعلة وكفوءة لتولي وزارة الثقافة والسياحة والآثار في الحكومة العراقية المقبلة، مؤكدا دعمه للبرنامج الثقافي الوارد في المنهاج الحكومي.
وقال الاتحاد في بيان إنه يتابع باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة القادمة، معربا عن أمله في أن تحظى بثقة البرلمان العراقي، ومثمنا ما وصفه بـ"الاهتمام الواضح بالثقافة وتراث العراق وسياحته" ضمن البرنامج الحكومي.
وشدد البيان على ضرورة عدم التفريط بمنصب وزارة الثقافة لصالح التوازنات السياسية أو إرضاء الكتل، مؤكدا أن المرحلة تتطلب "ذراعا تنفيذيا ثقافيا حقيقيا" يمتلك الوعي والدراية لتنفيذ البرنامج الثقافي.
وأكد الاتحاد تمسكه بترشيح شخصية ثقافية معروفة وفاعلة في الوسطين الثقافي والفني، بغض النظر عن توجهاتها أو انتماءاتها، محملا رئيس الوزراء المكلف مسؤولية اختيار وزير ينسجم مع تاريخ العراق الحضاري والثقافي.
كما دعا أعضاء مجلس النواب إلى عدم التصويت لأي شخصية "غير فاعلة في الوسط الثقافي ولا تمتلك تاريخا ثقافيا أو فنيا"، معتبرا ذلك "مسؤولية أخلاقية وثقافية تجاه تاريخ العراق ومستقبله".