15 عاماً من العمر لم تشفع لها أمام رصاصات الظلم التي سُلبت بها حياتها لمجرد رفضها الزواج القسري. إن هذه الجريمة البشعة ليست مجرد حادثة عابرة بل هي انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والقوانين، وما يثير الصدمة والمرارة هو الحديث عن احتفاء القتلة بجريمتهم تحت ذريعة غسل العار وكأن سلب حياة طفلة هو نصر يُحتفل به.
إننا اليوم نطالب وبأعلى صوت الجهات الأمنية والقضائية بالكشف العاجل عن كافة تفاصيل هذه الجريمة وتقديم القتلة والمتواطئين معهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل دون تهاون أو تسويف. لا يمكن أن يبقى دم النساء والفتيات رخيصاً، والمحاسبة العلنية هي السبيل الوحيد لردع كل من يستبيح الحق في الحياة ويتباهى بجرمه.
إن الصمت تجاه هكذا فواجع هو ضوء أخضر لاستمرار القتل، ولن نقبل بأقل من القصاص القانوني ليكون صرخة حق في وجه كل من يحاول اغتيال أحلام فتياتنا.
#شبكة_النساء_العراقيات