يؤكد اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي على ضرورة أن تكون وزارة الشباب والرياضة ضمن السياقات الوطنية والمهنية، بعيداً عن نهج المحاصصة السياسية والتقاسم بين الكتل المتنفذة، لما تمثله هذه الوزارة من أهمية كبيرة في رعاية شريحة الشباب التي تشكل النسبة الأوسع من أبناء شعبنا العراقي.
إننا نرى أن وزارة الشباب والرياضة يجب أن تبقى بعيدة عن أي توجهات أو اصطفافات سياسية تؤثر على استقلاليتها ودورها الحقيقي، وأن تُدار بروح وطنية جامعة تضع مصلحة الشباب العراقي فوق أي اعتبارات حزبية أو فئوية. فالشباب العراقي اليوم بحاجة إلى مؤسسات داعمة لطموحاته، قادرة على احتضان طاقاته، وتوفير بيئة مناسبة للإبداع والمشاركة والتنمية.
كما نؤكد على أهمية ترشيح وزير يتمتع بالكفاءة والخبرة والرؤية الشاملة، وقادراً على إدارة هذه الوزارة بما ينسجم مع احتياجات الشباب ومتطلبات المرحلة، بعيداً عن معايير الولاء والمحاصصة التي أضرت بمؤسسات الدولة وأضعفت دورها الخدمي والتنموي.
ويذكّر اتحادنا بأنه سبق أن شارك في حملة “وزارات بلا محاصصة”، والتي أكدت على ضرورة إخراج عدد من الوزارات والمؤسسات من دائرة التقاسم السياسي، وأن تُسند إدارتها إلى شخصيات كفوءة تحمل رؤية وطنية شاملة، بما يسهم في بناء دولة المؤسسات وتحقيق العدالة والفرص المتكافئة لجميع العراقيين.
اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي
15 أيار 2026