بقلق بالغ واستنكار شديد لا تزال قضية اعتقال الشابين منتظر الشاوشي وكرار ال حرب الناشطين في تجمع الكسبة والخريجين، وعموم الحركة الاحتجاجية السلمية، تشكل شكلاً من اشكال مصادرة الحريات العامة، فأن التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي حق يكفله الدستور والقانون، ولا يمكن لأي جهة تقييده أو التجاوز عليه.
ومما يثير الاستغراب أن هذا الإجراء يأتي بعد يوم واحد من انعقاد المؤتمر التنسيقي الاحتجاجي في واسط، الذي طالب الحكومتين الاتحادية والمحلية، بالاستجابة للمطالب المشروعة لهذه الشرائح وحقها في تأمين مستلزمات حياتها الادمية في توفير فرص العمل والسكن والتعليم والصحة.
أننا في الوقت الذي ندين فيه، ونستنكر مثل هذه الإجراءات التعسفية التي تتناقض مع مبادئ الحريات الدستورية والحياة الديمقراطية، نطالب بإطلاق سراح المعتقلين بأسرع وقت، وتامين عودتهم الى عوائلهم وعملهم، وعدم تكرار مثل هذه الإجراءات التي تعكر الأجواء وتربكها، مما لا تخدم استقبال المحافظة وعموم أبنائها.
اللجنة المحلية
للحزب الشيوعي العراقي في واسط
2026/6/4