تحتفل البشرية في 12 حزيران من كل عام باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، الذي تبنته منظمة العمل الدولية للتنبيه إلى جريمة تشغيل الأطفال واستغلالهم وحرمانهم من التعليم والحماية الاجتماعية، وتعزيز الجهود العالمية للقضاء عليها.
أطفالنا في خطر
تحتل بلادنا المرتبة الرابعة عربياً في عمالة الأطفال، إذ فاق عدد الصغار العاملين نصف مليون طفل، بحسب منظمة اليونيسف، فيما يُحرم 1.1 مليون طفا أخر من حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة، بسبب الفقر والعنف والنزوح القسري والإرهاب.
• تبلغ نسبة الأطفال العاملين ضمن الفئة العمرية (5 ـ 14) عاماً نحو 4.8%.
• تصل نسبة من يجمعون بين الدراسة والعمل إلى 4.2%.
• يبلغ معدل تسرب الأطفال من التعليم حوالي 23%.
ورغم تعدد التشريعات التي يُفترض أن تسهم في مكافحة هذه المشكلة، فإنها لا تتوافق مع المعايير الدولية، بسبب ضعف آليات الرقابة، وغياب السياسات الوقائية الفعالة، واستمرار تفشي ظاهرة عمل الأطفال في قطاعات غير منظمة. كما تعاني الجهود الحكومية من غياب استراتيجية وطنية شاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
اشكال عمالة الأطفال
تُعد عمالة الأطفال من أخطر أشكال الاستغلال الاقتصادي للأطفال، وتتجسد في:
• العمل في الأسواق والشوارع وورش الحدادة والنجارة والميكانيك.
• أعمال البناء وجمع النفايات والمواد القابلة للتدوير.
• الأعمال الزراعية والعمل المنزلي.
• التسول المنظم.
أسباب تفشي عمالة الأطفال
• الفقر والبطالة وتدني دخل الأسرة.
• التفكك الأسري
• النزوح الداخلي وآثار النزاعات المسلحة
• ضعف شبكات الحماية الاجتماعية
• التسرّب من المدارس
• تدني الأجور وسهولة التشغيل خارج الأطر القانونية.
ما العمل؟!
نحن، في الحزب الشيوعي العراقي، نعتبر عمالة الأطفال انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان وتهديداً مباشراً لمستقبل التنمية في البلاد، ولهذا ندعو إلى إطلاق استراتيجية وطنية شاملة:
• تعزيز الرقابة وتفعيل القوانين واتخاذ الإجراءات الرادعة.
• توسيع برامج الحماية الاجتماعية.
• إعادة الأطفال إلى المدارس وإيقاف التسرب.
• مكافحة الاتجار بالبشر بما ينسجم مع الالتزامات الدولية للعراق. عرض أقل