واسط.. نحو 400 موقع اثري مسجل ومئات المواقع غير المكتشفة
نشر بواسطة: mod1
الخميس 27-08-2026
 
   
واسط / جبار بچاي ـ المدى

فتح مجلس محافظة واسط ملف الآثار والتراث في المحافظة، عبر خطة تستهدف حماية المواقع الأثرية والتراثية من التجاوزات والاندثار، والتنسيق مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار لتفعيل الجانب السياحي، في وقت تشير فيه بيانات آثار واسط إلى وجود نحو 400 موقع مكتشف ومسجل، فضلا عن نحو ألف موقع لم يكتشف أو يسجل حتى الآن.

وأوصى المجلس بزيارة وزارة الثقافة والسياحة والآثار لبحث دعم القطاع وإبراز الهوية الأثرية والتراثية لواسط، التي تعاني مواقع عديدة فيها الإهمال ونقص أعمال التنقيب والصيانة والتأهيل.

وقال أمين سر مجلس واسط عدنان حسن عليوي الجحيشي إن المحافظة تضم مئات المواقع الأثرية والبيوت التراثية المنتشرة في مناطقها، ويمكن أن تجعل منها مركزا لاستقطاب الزوار العراقيين والأجانب، إلا أن كثيرا منها يعاني الإهمال.

وأضاف أن المجلس خصص جلسة لمناقشة واقع الآثار والتراث، استضاف خلالها مدير آثار واسط ومعاون مفتش آثار واسط، لبحث التحديات التي تواجه القطاع وسبل الحفاظ على المواقع وحمايتها من التجاوزات والاندثار، وتأمين الدعم اللازم لصيانتها.

وأوضح الجحيشي أن المجلس كلف مفتشية آثار واسط بإعداد تقرير مفصل عن طبيعة عملها والمواقع الأثرية والتراثية وواقعها الحالي، من حيث البحث والتحري والصيانة والتأهيل والحراسة وإجراءات الحماية.

وأشار إلى أن المجلس يعتزم، بعد استكمال التقرير ومناقشته، تشكيل وفد لزيارة وزارة الثقافة والسياحة والآثار وطرح مطالب المحافظة المتعلقة بالقطاعين السياحي والتراثي، والبحث عن آلية لدعمهما من الحكومة الاتحادية.

من جانبه، قال الإعلامي الدكتور مكي العكيلي إن خطوة مجلس المحافظة يمكن أن تحظى بدعم النخب المهتمة بالتراث والتاريخ والسياحة، داعيا إلى إقامة ورش وجلسات متخصصة وإشراك الكفاءات الأكاديمية والمختصين.

ووصف العكيلي واقع مدينة واسط الأثرية، الواقعة على بعد نحو 55 كم جنوب الكوت، بأنه مؤلم، مشيرا إلى وجود تلول متناثرة وجدران آيلة للسقوط وأطلال تعاني الإهمال.

وأضاف أن الإهمال لا يقتصر على مدينة واسط الأثرية، المعروفة محليا بالمنارة أو بوابة واسط، إذ توجد عشرات المواقع الأثرية والسياحية المهملة، معتبرا أن استثمارها يمكن أن يوفر موردا اقتصاديا للمحافظة. ودعا إلى وجود لجنة فاعلة للسياحة والآثار في مجلس المحافظة، تتولى تنظيم الفعاليات وجرد البيوت التراثية ووضع صيغة للحفاظ عليها من الخراب والهدم والإزالة.

بدوره، قال مدير آثار واسط حسنين الحسيني إن المحافظة تضم مئات المواقع الأثرية المهمة، لكن غالبية هذه المواقع لم تشملها أعمال التنقيب بسبب نقص التخصيصات المالية.

وأضاف أن «هناك نحو ألف موقع أثري في المحافظة لم يكتشف أو يسجل في هيئة الآثار والتراث، في حين نحو 400 موقع مكتشف ومسجل»، موضحا أن فرق التنقيب عملت سابقا في عدد من المواقع، إلا أن نشاطها ظل محدودا بسبب قلة التخصيصات.

ودعا الحسيني الحكومة المحلية إلى تخصيص مبالغ كافية لقطاع الآثار ودعم فرق التنقيب، إلى جانب صيانة المواقع وتأهيلها وتوفير الحماية لها، والاهتمام بالبيوت التراثية وتحويلها إلى وجهات للزوار.

ويقول سعد عبد الصاحب الموسوي، أحد المهتمين بقطاع الآثار والتراث، إن من أبرز المواقع بقايا المدرسة الشرابية في منطقة المنارة بناحية واسط القديمة، مشيرا إلى أنها تعاني الإهمال وبعض السلوكيات الفوضوية للزوار، وداعيا إلى إعمار الموقع والمحافظة على معالمه وأقواسه وأعمدته وزخارفه.

وتضم واسط عددا من المواقع البارزة، بينها مدينة واسط وتل البقرات في قضاء الأحرار، وضريح المتنبي وتل النجمي في قضاء النعمانية، فضلا عن مرقد سعيد بن جبير في قضاء الحي ومرقد تاج الدين في ناحية الحفرية، إلى جانب مسكن القائد البريطاني طاوزند ومقبرتي الإنكليز والأتراك وسدة الكوت.

 
   
 



 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





المهرجان العربي الكلداني
 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced