وزارة الإنسان تستعد لتسليم الأمم المتحدة تقريراً عن أوضاع الطفولة في العراق
نشر بواسطة: Adminstrator
الثلاثاء 23-08-2011
 
   
السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة حقوق الإنسان العراقية، الاثنين، إنها تستعد لإكمال تقرير يسلط الضوء على واقع الطفولة في البلاد تمهيداً لتسليمه إلى مجلس حقوق الطفل في الأمم المتحدة قبيل نهاية العام 2011 الحالي، مبينة أنه أعد بمشاركة 12 وزارة عراقية لإبراز حقيقة المعاناة التي يعيشها الطفل في البلاد.

وقال وزير حقوق الإنسان، محمد شياع السوداني، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنها " تعد  تقريرا يسلط الضوء على واقع الطفولة في البلاد، وقد وصل المراحل النهائية"، مبينة انها "ستسلم التقرير عند اكتماله إلى مجلس حقوق الطفل في الأمم المتحدة قبيل نهاية العام 2011 الحالي بموجب اتفاق دولي يلزم العراق بإطلاع المجتمع الدولي على الجوانب المتعلقة بالطفولة من النواحي العلمية والنفسية والصحية".

وأشار السوداني إلى أن "الوزارة نظمت اجتماعاً مشتركاً للوقوف على ملاحظات الوزارات ذات الصلة بمسودة التقرير الذي يشرح واقع الطفل العراقي بعد 2003، وما يلزم اتخاذه من البرامج والسياسيات التي من شأنها تطوير واقع الطفل".

إلى ذلك قالت ممثلة وزارة الخارجية في لجنة إعداد التقرير، عبير محمد رجب، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التقرير سيرفع للمثلية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لإثارته ضمن كلمة الأمين العام الخاص بحقوق الطفل"، مبينة أن "كتابة التقرير الذي يتناول حقوق الطفل والقوانين المشرعة بشأنه وما طرأ عليها من تغييرات والمعاناة التي يعيشها بعد سقوط النظام السابق سنة 2003، بدأت منذ سنتين".

من جانبه أكد عضو اللجنة عن دائرة الرصد في وزارة حقوق الإنسان، كامل أمين، لـ"السومرية نيوز"، أن "اللجنة حرصت على إبراز حجم المشكلة التي يعاني منها أطفال العراق"، مبينا أن "التقرير ركز على قضية التسرب من المدارس والأمية وخط الفقر وحالات الحرمان التي يعاني من الأطفال حالياً".

فيما أشارت ممثلة وزارة الصحة باللجنة، جنان لقمان، إلى أن "الظروف القاسية، التي مر بها العراق، من حروب وعنف وتهجير، لم تكن قليلة"، لافتة إلى أن "تداعيات تلك الظروف كانت كبيرة ومريرة على الأطفال".

وتؤكد وزارة حقوق الإنسان أنها حرصت على دقة المعلومات التي أوردتها في التقرير، باعتبار أن الأمم المتحدة ستدقق بدورها المعطيات التي تضمنها.

وبهذا الشأن قال كامل أمين، أن "العديد من تشكيلات الأمم المتحدة موجودة في العراق"، موضحاً أنها "ستتحقق من المعلومات التي تضمنها التقرير ما يتطلب الدقة والشفافية في عرض الأمور تلافياً للحرج".

وفضل المعنيون بكتابة التقرير في وزارة حقوق الإنسان، عدم كشف المزيد من التفاصيل أو الإحصائيات ذات الصلة بواقع الطفولة في البلاد، مكتفين بالإشارة إلى أن التقرير "يكشف حقيقة المعاناة التي يعيشها الطفل العراقي.

وكانت آخر إحصاءات منظمة اليونيسف المعنية برعاية الطفولة في العراق والعالم، أظهرت أن هناك خمسة عشر مليون طفل عراقي بحاجة إلى تطوير واقعهم التعليمي والصحي والنفسي، كما كشفت وكالات ومنظمات دولية أخرى عن وجود خمسة ملايين طفل عراقي يتيم، وأكثر من مليون آخرين لم يستطيعوا إكمال الدراسة، أو لم يذهبوا إلى المدرسة أصلاً بسبب العنف والتشرد والفقر.

يذكر أن مدير برنامج الطوارئ في صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة، دان تولي، ذكر في تقرير صدر في جنيف يوم 16 تموز 2007، أن الأوضاع المعيشية للأطفال في العراق تتدهور سنة بعد أخرى، لافتاً إلى أن الوضع تلك السنة كان "أسوأ من سابقتها، وهو بالتأكيد أسوأ بكثير من المدة التي تلت الغزو مباشرة".

 
   
 


 

نقوم بارسال نشرة بريدية اخبارية اسبوعية الى بريدكم الالكتروني ، يسرنا اشتراككم بالنشرة البريدية المنوعة. سوف تطلعون على احدث المستجدات في الموقع ولن يفوتكم أي شيئ





 
في صباح الالف الثالث
الأحد 23-10-2016
 
يـا ســاحة التحرير..ألحان وغنـاء : جعفـر حسـن
الجمعة 11-09-2015
 
الشاعر أنيس شوشان / قصيدة
الأربعاء 26-08-2015
 
نشيد الحرية تحية للاحتجاجات السلمية للعراقيين العراق المدني ينتصر
الثلاثاء 25-08-2015
^ أعلى الصفحة
كلنا للعراق
This text will be replaced
كلنا للعراق
This text will be replaced